◄ إيران تعرب عن تقديرها للنهج الحكيم لسلطنة عُمان بقيادة جلالة السلطان
◄ بيان عُماني إيراني مشترك يؤكد التزام البلدين بضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز
◄ سلطنة عُمان تؤكد دعمها لـ"مذكرة إسلام آباد" وأهمية مواصلة الحوار والتنسيق
◄ التشديد على سيادة عُمان وإيران والحقوق السيادية على مياههما الإقليمية في "هرمز"
◄ تشكيل فريق عمل مشترك للاتفاق بشأن الإدارة المُستقبلية للملاحة في مضيق هرمز
◄ الاتفاق يشمل تحديد التكاليف المرتبطة بالخدمات المُقدمة في المضيق
◄ الاتفاق على عقد مناقشات مع الدول المُشاطِئة في المنطقة و"أي أطراف أخرى ذات صلة"
◄ عُمان وإيران: جميع الترتيبات المُتعلّقة بـ"هرمز" يجب أن تحترم سيادتيْ دولتيْ المضيق وحقوقهما السّيادية
◄ البلدان يجددان الالتزام بالحفاظ على مضيق هرمز ممرًا مائيًا آمنًا ومفتوحًا للملاحة الدولية
مسقط- العُمانية
استقبل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظه الله ورعاه- أمس بقصر البركة العامر، معالي الدكتور محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وبمعيته معالي الدكتور سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني.
وفي مستهل المقابلة نقل معالي الضيف تحيات فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتمنياته الطيبة لجلالته وللشعب العُماني بدوام التقدم والازدهار، مُعربًا عن تقدير بلاده قيادةً وحكومةً وشعبًا، للنهج الحكيم الذي تضطلع به سلطنة عُمان ودورها البنّاء، بقيادة جلالة السُّلطان المعظّم، في دعم مسارات الحوار وخفض التوتر، وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، حمّل جلالة السُّلطان المعظّم معالي الضيف نقل تحيات جلالته إلى سماحة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وفخامة الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرونةً بتمنياته الطيبة للقيادة وللشعب الإيراني، بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وجرى خلال المقابلة التطرق إلى مستجدات المفاوضات الإيرانية- الأمريكية؛ حيث استمع حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظّم- أيّده الله- لإيضاحات الجانب الإيراني حيالها، بمختلف مساراتها، مُعربًا جلالته- أبقاهُ الله- عن دعمه وأمنياته لهذه المفاوضات بالتوفيق والنجاح وصولًا إلى تسوية سلمية ونهائية لكافة الملفات العالقة وفي مقدّمتها استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي وغيرها من القضايا والتحديات ذات الصلة.
حضر المقابلة من الجانب العُماني معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الهنائي السفير المتجوّل بوزارة الخارجية، فيما حضرها من الجانب الإيراني سعادة السفير موسى فرهنك، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى سلطنة عُمان وعدد من المسؤولين.
بيان مشترك
وأصدرت سلطنةُ عُمان والجمهوريّةُ الإسلاميّة الإيرانيّة أمس بيانًا مشتركًا فيما يأتي نصه:
عقدت سلطنةُ عُمان والجمهوريّةُ الإسلاميّة الإيرانيّة مُباحثات في مسقط خلال الزيارة التي قام بها معالي الدّكتور محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ومعالي الدّكتور عباس عراقجي، وزير خارجيّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية.
وخلال الزيارة، تشرّف الوفدُ الإيراني بلقاء حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- كما أجرى مباحثات مع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة.
وأكّدت سلطنةُ عُمان على دعمها لمذكرة التّفاهم "إسلام آباد" الموقّع عليها بين الولايات المتحدة الأمريكيّة والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وأهميّة مواصلة الحوار والتنسيق دعمًا لتنفيذها بنجاح.
وأكّدت سلطنةُ عُمان والجمهوريّةُ الإسلاميّة الإيرانيّة بوصفهما الدّولتين السّاحليتين المُشاطئتين لمضيق هرمز على التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدّولي ذات الصّلة، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليميّة في مضيق هرمز. كما ناقش الجانبان المسائل المتعلقة بالمضيق وفقًا للأحكام الواردة في مذكرة التفاهم "إسلام آباد".
واتفق الجانبان على مواصلة الحوار بشأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتيْ خارجية البلدين للتوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المُستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات التي ستُقدَّم في هذا الشأن والتكاليف المُرتبطة بها، وفقًا للمعايير الدّولية. وفي هذا السّياق، اتفق الجانبان أيضًا على عقد مُناقشات مع الدول المُشاطئة في المنطقة ومع أي أطراف أخرى ذات الصلة.
وأكّد الجانبان على أن جميع الترتيبات المُتعلّقة بمضيق هرمز يجب أن تحترم بشكل كامل سيادتي دولتي المضيق وحقوقهما السّيادية.
كما جدّدت سلطنةُ عُمان والجمهوريّةُ الإسلاميّة الإيرانيّة التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممرًّا مائيًّا آمنًا ومفتوحًا للملاحة الدّولية، وأكّدتا على أهمية مواصلة التّعاون لتعزيز السّلامة البحريّة وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
