الوسطى.. وجهة سياحية صيفية واعدة تزامنًا مع "خريف ظفار"

 

 

هيماء- العُمانية

تعد محافظة الوسطى إحدى الوجهات السياحية الواعدة في سلطنة عُمان خاصة خلال فصل الصيف بالتزامن مع موسم خريف ظفار، لما تتميز به من تنوع طبيعي وجغرافي فريد يجمع بين الشواطئ البكر، والبيئات الصحراوية، والمحميات الطبيعية، إلى جانب ما تزخر به من مقومات سياحية وتراثية جعلتها محط اهتمام الزوار والمُستثمرين في القطاع السياحي.

وشهدت المحافظة خلال السنوات الماضية نموًّا ملحوظًا في قطاع المنشآت الإيوائية، التي أصبحت تمثل ركيزة أساسية في دعم الحركة السياحية وتوفير تجربة متكاملة للزوار، بما يتماشى مع توجهات التنمية السياحية المستدامة التي تنتهجها وزارة التراث والسياحة.

وأكدت وزارة التراث والسياحة على أن محافظة الوسطى تشهد نموًّا متزايدًا في عدد المنشآت الإيوائية المرخصة؛ حيث بلغ عددها 22 منشأة إيوائية توفر إجمالي 718 غرفة، وتعمل إدارة التراث والسياحة في المحافظة بشكل مستمر على تحديث بيانات القطاع وتنظيمه بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويدعم الحركة السياحية بالمحافظة.

كما بلغ عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المرخصة التي تمارس نشاط المنشآت الإيوائية في محافظة الوسطى 15 مؤسسة، منها 13 مؤسسة حاملة لبطاقة "ريادة"، ومؤسستان مسجلتان كمؤسسات صغيرة ومتوسطة.

وقال محمود بن سعيد الحكماني المكلف برئيس قسم التنمية السياحية في إدارة التراث والسياحة بمحافظة الوسطى إن المنشآت الإيوائية تمثل عنصرًا مهمًّا في دعم القطاع السياحي بمحافظة الوسطى، حيث توفر خيارات إقامة متنوعة تلبي احتياجات الزوار سواء الباحثين عن الاستجمام أو المُغامرة أو السياحة البيئية. كما تسهم هذه المنشآت في تعزيز تجربة الزائر من خلال توفير خدمات متكاملة تتناسب مع طبيعة المُحافظة ومُقوماتها السياحية الفريدة.

وأضاف أن إدارة التراث والسياحة بمحافظة الوسطى تعمل على متابعة المنشآت الإيوائية بشكل مستمر من خلال الزيارات الميدانية والتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة، إضافة إلى توعية المستثمرين بأهمية جودة الخدمات، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بالتراخيص، وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الاستثمار في القطاع السياحي.

وبيّن أن محافظة الوسطى تتميز بعدد من المقومات السياحية التي تسهم في جذب الزوار، أبرزها الشواطئ الطبيعية، والمحميات البيئية، والبيئات الصحراوية المفتوحة، والأجواء الهادئة، إلى جانب تنوع الأنشطة السياحية مثل التخييم، والرحلات البحرية، والسياحة البيئية، وسياحة المغامرات، مشيرا إلى أن هناك عددًا من المشروعات والمنشآت الإيوائية الجديدة التي تخضع للدراسة والإجراءات التنظيمية خلال الفترة الحالية في إطار التوسع في الخدمات السياحية واستيعاب النمو المتزايد في الحركة السياحية بالمحافظة.

وأكد الحكماني أن محافظة الوسطى شهدت خلال السنوات الماضية بروز العديد من المبادرات الشبابية والمجتمعية التي تهدف إلى الترويج للمقومات السياحية والطبيعية بالمحافظة، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال تنظيم الرحلات والفعاليات البيئية والسياحية والتطوعية، وقد أسهمت هذه المبادرات في إبراز المواقع السياحية الصحراوية والبحرية والتعريف بها بشكل واسع، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والموروث.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z