بنك ظفار يرعى مؤتمر المرأة السنوي الخامس عشر لعام 2026

 

 

 

مسقط  – الرؤية

أعلن بنك ظفار عن رعايته الاستراتيجية لمؤتمر وجوائز المرأة السنوي الخامس عشر لعام 2026، الذي يُعد منصة وطنية بارزة تحتفي بالقيادة والإنجاز في سلطنة عُمان، ويجمع نخبة من القيادات النسائية وصنّاع القرار والخبراء من مختلف القطاعات، تأكيداً على التزام البنك الراسخ بدعم التنمية المستدامة وتمكين الكفاءات الوطنية.

وعُقد المؤتمر تحت رعاية صاحبة السمو السيدة د. تغريد بنت تركي آل سعيد وحمل شعار" القيادة النسائية محرك اقتصاد المستقبل» في رسالة واضحة تؤكد أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه المرأة في قيادة التحول الاقتصادي والمساهمة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" التي تضع التمكين والمشاركة المجتمعية في صميم أولوياتها.

وشاركت غدير اللواتية، نائبة المدير العام ورئيسة تمويل المشاريع الخاصة والجهات الحكومية في بنك ظفار في الجلسة الحوارية بعنوان "المرأة في مراكز التأثير: استشراف اقتصاد المستقبل"، وأوضحت أن المرأة لعبت دورًا في توجيه التمويل نحو الابتكار والتنمية المستدامة ومشاريع الطاقة النظيفة.

 وقالت اللواتية:" إن المرأة العمانية أصبحت تقود مشاريع صغيرة ومتوسطة وشركات كبيرة، وعضوه في كثير من مجالس إدارات الشركات المساهمة وحتى العائلية، إضافة إلى حضورها في المناصب القيادية داخل البنوك، مما أتاح لها التأثير في السياسات والاستراتيجيات الاستثمارية ". 

وشهد الحدث منح جوائز لأفضل 20 امرأة قيادية في سلطنة عُمان، تقديرًا لإسهاماتهن البارزة والأثر الإيجابي الذي أحدثنه في مؤسساتهن ومجتمعاتهن، حيث يُمثل هذا التكريم منصة لإبراز النماذج النسائية الملهمة التي تسهم في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي لسلطنة عُمان. وتُوج بنك ظفار بجائزة التميز في ابتكار المنتجات المصرفية النسائية نظرًا لتوفيره منتجات مختلفة لدعم المرأة العمانية ومشاريعها الصغيرة والمتوسطة. 

وتأتي رعاية بنك ظفار لهذا الحدث في سياق استراتيجيته الهادفة إلى دعم المبادرات الوطنية التي تعزز التنوع والشمول والاستدامة، إضافة إلى التزامه المتواصل بتمكين المرأة العُمانية وتوفير بيئة داعمة لنموها وتطورها المهني. ويُعرف البنك بدوره الريادي في تبني المبادرات التي تركز على الابتكار وتجربة الزبائن، فضلاً عن دعمه المتواصل للمجتمع والاقتصاد الوطني.

ويُؤكد بنك ظفار أن الاستثمار في الكفاءات النسائية يُعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية الشاملة، مُشددًا على أهمية تمكين المرأة ومنحها الفرص القيادية للمُساهمة في رسم السياسات الاقتصادية وصناعة القرار، بما يُعزز من تنافسية الاقتصاد العُماني على المستويين الإقليمي والدولي.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z