عواصم - الوكالات
شهدت الساحة اللبنانية، اليوم الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب وشرق البلاد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد دبابة خلال المعارك في جنوب لبنان، بينما أكد تصفية أحد قادة حزب الله.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قتل عبد حرب، الذي وصفه بأنه قائد وحدة الهندسة في حزب الله، خلال غارة جوية نُفذت الأسبوع الماضي، دون صدور تعليق رسمي من الحزب بشأن الإعلان الإسرائيلي.
في المقابل، واصل حزب الله عملياته ضد القوات الإسرائيلية، معلنًا استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف، وتنفيذ هجمات بمسيّرات انقضاضية وعبوات ناسفة ضد قوات إسرائيلية جنوب لبنان. كما أعلن التصدي لمسيّرتين إسرائيليتين وإجبارهما على مغادرة الأجواء اللبنانية.
وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل الضابط إيتان شموئيل ليمبرغ، قائد دبابة في الكتيبة 75 التابعة للواء المدرعات السابع، إثر إصابة مباشرة بصاروخ مضاد للدروع خلال معارك جنوب لبنان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
ميدانيًا، أسفرت سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في صور والنبطية ومحيطهما عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين، بحسب حصيلة أولية. كما طالت الغارات محيط مستشفى جبل عامل وعددًا من البلدات الجنوبية، وسط استمرار عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
سياسيًا، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته، ملوحًا بإمكانية استهداف بيروت في حال تعرضت التجمعات السكنية الإسرائيلية لهجمات من حزب الله، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود دولية متواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ أبريل/نيسان الماضي، وسط خلافات مستمرة بشأن آليات تنفيذه وشروطه.
