عواصم - الوكالات
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حركة حماس، استشهاد القائد البارز محمد علي عودة “أبو عمرو”، قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته مساء الثلاثاء، وأسفرت كذلك عن استشهاد زوجته وأبنائه، إلى جانب سقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين.
ووصفت الكتائب في بيانها القائد الراحل بأنه أحد أبرز قادة الصف الأول في المقاومة الفلسطينية، ومن الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية في العمل العسكري والتنظيمي لسنوات طويلة، مؤكدة أنه كان من القيادات التي فضّلت العمل بعيداً عن الأضواء، وارتبط اسمه بمسيرة طويلة من الإعداد والتخطيط إلى جانب كبار قادة المقاومة الفلسطينية.
وأضاف البيان أن عملية الاغتيال تمثل “جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وقياداته”، معتبرة أن استهداف عائلة القائد الشهيد وعدد من المدنيين يعكس استمرار سياسة “العقاب الجماعي” والتصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة.
ويأتي اغتيال “أبو عمرو” في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واستمرار الضربات الجوية المكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وتدهور الخدمات الأساسية.
ويُعد محمد علي عودة من القيادات العسكرية البارزة داخل كتائب القسام، حيث ارتبط اسمه بهيئة الأركان العسكرية للحركة، وشارك على مدار سنوات في إدارة ملفات ميدانية وأمنية حساسة، بحسب ما تداولته وسائل إعلام فلسطينية ومصادر مقربة من المقاومة.
في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن تفاصيل العملية أو طبيعة الاستهداف، في وقت تتواصل فيه المواجهات والتوترات الميدانية على أكثر من محور داخل القطاع.
