شبكة الطرق تنتظر حلولًا جذرية لدعم التدفق اللوجستي

محافظة الظاهرة.. حلقة وصل استراتيجية بين عُمان والعمق الخليجي

مسؤولون لـ"الرؤية": الارتقاء بالبنية الأساسية ركيزة أساسية للتنمية.. والربط بين المناطق الاقتصادية يفتح آفاقا أوسع للتجارة البينية

◄ البلوشي: الحركة الاقتصادية المتنامية تتطلب الإسراع في تطوير شبكة الطرق

◄ الناصري: رصف الطرق ركيزة أساسية لتطوير البنية الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة

◄ الكلباني: بعد افتتاح منفذ الربع الخالي هناك ضغط متزايد على شبكة الطرق

◄ السديري: تنظيم حركة الشاحنات على طريق "ينقل-صحار" يقلل من آثار المشكلة لحين تنفيذ الازدواجية

◄ الجساسي: نحتاج إلى إنشاء سكة حديد تربط الموانئ بالمناطق الحدودية

◄ الشعيلي: ننادي بإيجاد حلول جذرية وسريعة للاختناقات المرورية وانعكاساتها السلبية على الأنشطة الاقتصادية

◄ الهنائي: مُعالجة الازدحام المروري تتطلب تطويرا عاجلا للبنية الأساسية

 

الرؤية- ناصر العبري

أكد عددٌ من المسؤولين والمواطنين أهمية الموقع الجغرافي لمُحافظة الظاهرة الذي جعلها بوابة نحو العُمق الخليجي ومركزا لوجستيا لتعزيز التجارة البينية مع دول الجوار. وأضافوا -في تصريحات لـ"الرؤية"- أنَّ المحافظة شهدت في السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في القطاعات الاقتصادية والتجارية، لكنها في ذات الوقت تواجه تحديات عديدة، أبرزها الحاجة الملحة لتطوير شبكة الطرق للحد من الاختناقات المرورية والحوادث، وتسريع وصول البضائع وتقليل كلفة النقل.

 

وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمدان البلوشي عضو مجلس الشورى مُمثل ولاية عبري، إن محافظة الظاهرة تشهد حركة اقتصادية متنامية تُسهم في مسيرة التنمية الشاملة بالسلطنة، من خلال الحركة اللوجستية بمنفذ الربع الخالي الذي يربط المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان عبر ولاية عبري، وكذلك مع وجود طريق السلطان ثويني بن سعيد الذي يربط محافظة الظاهرة بمحافظة البريمي ودولة الإمارات العربية المتحدة عبر منفذ حفيت، إلى جانب وجود مناطق الامتياز النفطية ومناطق الأمن الغذائي بالمحافظة.

سعادة الشيخ عبدالعزيز البلوشي.jpg
 

وأشار إلى أنَّ هذه العوامل تجعل من محافظة الظاهرة بوابة غربية للسلطنة تُعزز الحراك الاقتصادي، بالإضافة إلى وجود مدينة مدائن الصناعية وصدور المرسوم السلطاني بإنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة بولاية عبري بالقرب من منفذ الربع الخالي التي ستكون بمثابة ميناء بري لوجستي، مشدداً على ضرورة تسريع وتيرة العمل لتأهيل ورفع كفاءة طريق الربع الخالي ودوار مركز الولاية وكذلك الطريق من دوار السليف إلى دوار قيادة شرطة المُحافظة، مع ضرورة رفع كفاءة الطرق بالازدواجية بين محافظة الظاهرة ومحافظة شمال الباطنة عبر طريق عبري- ينقل- صحار نظرا لحركة الشاحنات المتزايدة من وإلى ميناء صحار، وأيضاً رفع كفاءة طريق عبري- الرستاق الذي يربط المحافظة بمحافظة جنوب الباطنة ومحافظة مسقط، وتمر عبره الكثير من الشاحنات إلى مدينة خزائن الاقتصادية الغذائية بولاية بركاء وإلى مسقط.

وأوضح البلوشي أنَّ كل هذه الطرق أصبحت شرياناً حيوياً أساسياً للحركة الاقتصادية المتزايدة، مما تشكل ضغط مروري وخطر على سلامة الأرواح والممتلكات، ولذلك يجب الإسراع في تنفيذ تلك المشاريع المهمة.

من جانبه، قال سعادة المهندس حميد بن علي الناصري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري، إن رصف الطرق يُعد ركيزة أساسية لتطوير البنية الأساسية لأي مجتمع، لما في ذلك من سلامة للمستخدمين وتسهيل حركة النقل وتقليل الزحام والحد من الاختناقات المرورية، كما أنها تساعد بشكل مباشر على خفض التلوث خصوصا من الأتربة المتطايرة على المنازل والمزارع والمراعي والنباتات البرية.

سعادة المهندس حميد بن علي الناصري.jpg
 

وأكد سعادته أن رصف الطرق المهمة والحيوية بين القرى والولايات وبين المحافظات يُسهم في تقليل الحوادث المرورية من خلال توفير طرق آمنة، مضيفا: "محافظة الظاهرة ليست كغيرها من المحافظات، فهي محافظة لها مساحة جغرافية تزيد عن ٣٦ كم٢ وحدودها مع دولتين خليجيتين، وعدد سكانها يناهز ربع مليون نسمة، كما أن ولاية عبري ليست كبقية الولايات بحكم موقعها الجغرافي ومساحتها وعدد قراها، وهي ولاية حدودية بها منافذ برية مع دولتين واقتصادها واعد، وأصبحت حلقة وصل لشبكات النقل البري وميناء بري يربط موانئ صحار عبر طريق الوقبة ينقل، ويربط العاصمة مسقط ومنطقة خزائن عبر طريق عبري الرستاق، ويربط المملكة العربية السعودية عبر طريق عبري الربع الخالي.

ولفت الناصري إلى أنه في ظل الأزمة الحالية التي تعيشها المنطقة نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بات واضحا أهمية الموقع الجغرافي لولاية عبري لتعزيز الحركة الاقتصادية بين عمان ودول الخليج، ولذلك فإنه من الضروري العمل على ازدواجية الطرق الحيوية وخصوصا ازدواجية طريق عبري تنعم (المرحلة الأولى) وازدواجية تنعم الربع الخالي (المرحلة الثانية) وازدواجية طريق عبري الرستاق وازدواجية ينقل صحار، كما أنه من المهم رصف الطرق الداخلية لقرى محافظة الظاهرة، موضحا: "للأسف لم يتم تخصيص مبالغ للمحافظة لبرنامج رصف الطرق في أعوام ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ و٢٠٢٦، ولذلك لابد من التعجيل في توفير المخصصات المالية لرصف الطرق الداخلية والطرق الرابطة بين القرى والولايات والمحافظات".

وفي السياق، ذكر سعادة المهندس علي بن محمد بن سالمين العلوي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية ينقل، أن طريق طريق ينقل – صحار لم يعد مجرد طريق عابر يربط بين ولايات، بل تحوّل إلى شريان اقتصادي حيوي يغذي حركة النقل والتجارة، ويربط محافظة الظاهرة بالموانئ والمناطق الصناعية، وفي مقدمتها ميناء صحار، إضافة إلى ارتباطه المباشر بحركة التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون الخليجي، مبينا: "رغم هذه الأهمية الاستراتيجية، يشهد الطريق يوميًا كثافة مرورية عالية، خاصة من قبل الشاحنات الثقيلة، في ظل بنية أساسية لم تعد قادرة على استيعاب هذا الحجم المتزايد من الاستخدام، وقد انعكس ذلك على ارتفاع معدلات الحوادث ومعاناة يومية لمستخدمي الطريق، ما يجعله أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل في المحافظة".

سعادة المهندس علي بن محمد العلوي.jpg
 

ولفت إلى أن الحركة الاقتصادية والتنموية في محافظة الظاهرة تشهد نموًا متسارعًا في الخدمات اللوجستية، إلى جانب مشاريع الربط مع الميناء البري بالمحافظة، ومن الضروري اتخاذ قرارات عاجلة لتنفيذ حلول جذرية تتناسب مع حجم التحدي، بعيدًا عن المعالجات المؤقتة، موضحا: "نحتاج إلى تنفيذ ازدواجية طريق ينقل – صحار، مع إعلان جدول زمني واضح ومحدد للتنفيذ، وإعادة تصميم نجد الوقبة  وإنشاء جسور أو أنفاق على مجاري الأودية لضمان انسيابية الحركة في الأنواء المناخية، وتعزيز منظومة السلامة المرورية بشكل عاجل، من خلال تحسين الإنارة، وتركيب الحواجز، وتكثيف اللوحات الإرشادية والتحذيرية، لأن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولًا في ظل ما تشهده المحافظة من توسع اقتصادي ولوجستي، حيث أصبح الطريق عنصرًا أساسيًا في دعم سلاسل الإمداد وحركة البضائع، مما يفرض ضرورة التعامل معه كأولوية وطنية تتطلب قرارات حاسمة وسريعة".

بدوره، أكد سلطان بن راشد الكلباني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية عبري، أن محافظة الظاهرة تشهد حراكًا تنمويًا متسارعا في ظل الجهود الميدانية المستمرة التي يبذلها سعادة محافظ الظاهرة، إلى جانب المقترحات التي قدمها المجلس البلدي، مشيرا إلى أنه على الرغم من هذا الحراك لا يزال ملف الازدحام المروري في ولاية عبري يمثل تحديًا متصاعدًا يفرض نفسه على واقع التنمية، خاصة بعد افتتاح منفذ الربع الخالي، حيث ارتفعت أعداد الشاحنات العابرة من وإلى الحدود بشكل ملحوظ، وهذا التدفق الكبير تسبب في ضغط متزايد على شبكة الطرق".

سلطان بن راشد الكلباني.jpg
 

 

وأضاف الكلباني: "تبرز مجموعة من الحلول التي يرى الأهالي والمهتمون ضرورة الإسراع في تنفيذها، من أبرزها: توسعة دوار  ولاية عبري أو استبداله بتقاطع متعدد المستويات أو جسر مع زيادة عدد الحارات لفصل حركة الشاحنات عن المركبات الخفيفة، والإسراع في تنفيذ مشروع ازدواجية طريق عبري – تنعم، الذي طرحت مناقصته منذ أشهر لما له من دور كبير في استيعاب حركة النقل المتزايدة، ورفع كفاءة الطريق من دوار القرين  إلى دوار قيادة  الشرطة عبر التوسعة وإعادة التنظيم بما يتواكب مع حجم الحركة الحالية، وتنفيذ الطريق الالتفافي (الدائري) بهدف تحويل حركة الشاحنات والعابرين بعيدًا عن مركز الولاية وتقليل الضغط على الطرق الداخلية".

وأكد سعيد بن سيف بن سعيد السديري عضو المجلس البلدي ممثل ولاية ينقل، أن الازدواجية هي الحل الأفضل والجذري لطريق ينقل – صحار، لأنها تعالج أصل المشكلة وليس آثارها فقط، مضيفا: "وحتى يتم تنفيذ الازدواجية، يمكن اعتماد الحلول التالية: تنظيم حركة الشاحنات ومنع مرور الشاحنات في أوقات الذروة الخميس والسبت من 4 مساءً إلى 8 مساءً، وبقية الأيام من 6 صباحًا إلى 8 صباحًا، ومن 12 ظهرًا إلى 3 عصرًا،  وإصلاح أضرار الطريق العام في الوقبة ومعالجة مقطع الوادي المتأثر في منخفض المطير الذي يشكل خطورة لمرتادي هذا الطريق، وتعزيز الرقابة المرورية وتكثيف دوريات الشرطة في أوقات المنع، وإنشاء نقاط مراقبة ثابتة ومتحركة على الطريق واستخدام كاميرات لرصد المخالفات وضبطها آليًا، وتحسين انسيابية الحركة ومنع التكدس خلف الشاحنات عبر تنظيم عملية التجاوز في المواقع الآمنة فقط، وتوجيه الحركة بشكل فوري عند بداية أي اختناق، ووضع لوحات واضحة تبين أوقات منع الشاحنات".

سعيد بن سيف السديري.jpg
 

وبين الدكتور عبدالله بن حمد الجساسي، أن محافظة الظاهر ليست كأي محافظة أخرى من محافظات السلطنة، لأنها تعد نقطة عبور ومنطقة لوجستية؛ وظهرت أهميتها مع الأزمة الحالية التي تعيشها المنطقة وظهرت فوائدها الاقتصادية واللوجستية، ولذلك علينا تعزيز البنية الأساسية لتحقيق نقلة نوعية في القطاع الاقتصادي واللوجستي، وذلك من خلال زيادة سعة الطرق بهدف تحسين انسيابية الحركة خاصة على النقاط الدولية، والإسناد المباشر لمشاريع تحويل الطرق الفردية إلى ممرات مزدوجة للوصول السلس والسريع إلى المنافذ الحدودية كمنفذ الربع الخالي ومنفذ حفيت، مع إنشاء طرق خدمة لتقليل الازدحام، وأيضا الإسراع في تنفيذ طريق وادي حيبي الذي يربط المحافظة بجنوب الباطنة (ميناء صحار) وإعادة تأهيل الطريق الذي يربط محافظة الظاهرة بمحافظة البريمي، وتطوير الشوارع الرئيسية الحالية وفتح مخارج وتغيير الدوارات إلى جسور مما سيسهل العبور، وتعزيز النقل العام وتشجيع استخدامه، وتشجيع ثقافة المشي واستخدام الدراجات الكهربائية في المشاوير القصيرة وإنشاء طرق خاصة للدرجات ومماشٍ مشجرة ومكيفة تساعد الفرد على تغيير ثقافة استخدام المركبات.

الدكتور عبدالله بن حمد الجساسي.jpg
 

وتابع قائلا: "من الجيد التفكير الحقيقي في إنشاء سكة حديد لقاطرات النقل البري السريع تربط الموانئ بالمناطق الحدودية؛ مع البحث عن التجارب العالمية في هذا المجال، كما يمكن استغلال الشركات المتخصصة في النقل لتكون جهة داعمة ومستثمرة في هذا القطاع الحيوي، ولكي تتحول الظاهرة إلى منطقة عبور لوجستية لا بد من جرأة في اتخاذ القرارات".

وقال سنيدي بن حميد الشعيلي: "في قلب مدينة عبري وتحديدًا عند دوار مكتب الوالي تتقاطع الطرق كما تتقاطع المصالح والحياة اليومية ليصبح هذا الموقع شريانًا حيويًا لا تهدأ حركته، غير أن هذا الشريان بات يعاني اختناقًا مروريًا واضحًا خاصة في أوقات الذروة، حيث تتكدس المركبات في مشهد يومي يرهق السائقين ويؤثر على انسيابية الحركة، وهذا الدوار لم يعد مجرد تقاطع طرق عادي، بل تحول إلى نقطة التقاء رئيسية للقادمين من مختلف الاتجاهات؛ من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ولايات السلطنة، إضافة إلى القادمين من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الربع الخالي، كما أن قربه من سوق عبري، أحد أهم المراكز التجارية في المحافظة، ضاعف من حجم الضغط المروري، ليجتمع في هذه النقطة عبء الحركة العابرة والنشاط التجاري المحلي في آنٍ واحد، ومع هذا التزايد المستمر في أعداد المركبات، أصبحت المشكلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد الدوار قادرًا على استيعاب هذا الحجم من الحركة، مما أدى إلى اختناقات مرورية متكررة وتأخير في التنقل، وانعكاسات سلبية على النشاط الاقتصادي والخدمي في المنطقة".

الاستاذ سنيدي بن حميد الشعيلي.jpg
 

وأضاف الشعيلي: "‎في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالبة بإيجاد حلول جذرية وسريعة منها إنشاء جسور علوية أو أنفاق لتخفيف الضغط على الدوار، وتركيب إشارات ضوئية ذكية لتنظيم الحركة المرورية، والإسراع في ازدواجية الطريق الرابط بين الدوار ومنفذ الربع الخالي، لما يشهده من حركة كثيفة ومتنامية، كما يبرز طريق الوقبة – صحار كأحد المحاور الحيوية التي بات من الضروري ازدواجها، خاصة في ظل ما يشهده من حركة نقل نشطة تربط بين محافظة الظاهرة وميناء صحار، أحد أهم الموانئ الاقتصادية في السلطنة، ويُعد هذا الطريق حلقة وصل استراتيجية بين المناطق الاقتصادية، سواء في صحار أو الظاهرة، وكذلك مع الأسواق الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية".

وأكد الشعيلي أن تطوير البنية الأساسية للطرق لا يقتصر أثره على تخفيف الازدحام فحسب، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، كما أن الربط الفعّال بين المناطق الاقتصادية، مثل الربط بين صحار والظاهرة، يفتح آفاقًا أوسع للتجارة البينية، ويعزز من موقع السلطنة كممر لوجستي مهم في المنطقة".

من جهته، أشار إبراهيم بن حمد الهنائي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة، إلى أن معالجة الازدحام المروري في محافظة الظاهرة وبالأخص في مركز ولاية عبري ودوار الولاية وطريق الوقبة صحار، تتطلب حلولًا عملية ومتدرجة تجمع بين تطوير البنية الأساسية وتنظيم الحركة المرورية، وذلك من خلال إعادة تصميم التقاطعات الحيوية مثل دوار  ولاية عبري بتحويله إلى تقاطع بإشارات ضوئية أو إنشاء جسر علوي أو نفق بما يساهم في تقليل الاختناقات وتحسين انسيابية الحركة، وتوسعة الطرق وازدواجيتها خصوصًا طريق الوقبة صحار كونه شريانًا رئيسيًا يخدم حركة النقل والتجارة ويشهد ضغطًا متزايدًا بشكل يومي، وتنظيم الحركة داخل مركز عبري من خلال الحد من الوقوف العشوائي وتخصيص مسارات واضحة وإنشاء مواقف تخدم المناطق التجارية لتخفيف الضغط على الشوارع الرئيسية، وتسريع تنفيذ الطرق الداخلية داخل القرى".

ابراهيم بن حمد الهنائي.jpg
 

وأكد: "الجهود الميدانية المستمرة التي يقودها سعادة المحافظ محل تقدير ونتطلع إلى ترجمة هذه الجهود إلى مشاريع تنفيذية سريعة تواكب النمو المتسارع الذي تشهده محافظة الظاهرة".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z