58 مغامرا يقطعون 40 كيلومترا في “مسار التحدي والمغامرة” من إزكي إلى بركة الموز

سمائل - الرؤية
نظّم فريق البواسل للمغامرات الجبلية التابع لـ نادي سمائل الرياضي فعالية “مسار التحدي والمغامرة”، بمشاركة 58 مغامرًا من مختلف الفرق الجبلية في سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من المغامرين من الجالية الهندية، ضمن مسار جبلي امتد من ولاية إزكي إلى بركة الموز مرورًا بالجبل الأخضر.

وانطلقت الفعالية فجر يوم الجمعة 1 مايو 2026 من بلدة إمطي بولاية إزكي عبر طريق العرقوب وصولًا إلى بلدة سيق التابعة لـ الجبل الأخضر، فيما واصل المشاركون صباح السبت مسيرهم باتجاه بركة الموز بولاية نزوى، قاطعين نحو 40 كيلومترًا خلال يومين.

وأوضح رئيس الفريق محمد بن جابر المجيني أن المسار يهدف إلى دعم موسم الورد في الجبل الأخضر والترويج له كأحد أبرز المواسم السياحية في سلطنة عُمان، إلى جانب التعريف بجماليات القرى والأودية وتشجيع رياضة المشي وتعزيز قيم المحافظة على البيئة والاعتماد على النفس واكتساب المهارات المفيدة.

من جانبه، أشار نائب رئيس الفريق الشيخ سعيد بن حمود اليعربي إلى أن الفعالية جرى الإعداد لها وفق خطة منظمة على مرحلتين، حيث مرّ المشاركون بعدد من المواقع الجبلية والمعالم الأثرية، من بينها مسجدا العقبة والرفيصة، إضافة إلى قرى حيل اليمن وسيح قطنة والعقر والعين والشريجة وقصر تميم، وصولًا إلى سيق كنقطة للمبيت قبل استكمال المسير نحو وادي المعيدن ووادي سعدة وختام الرحلة في بيت الرديدة ببركة الموز.

وأكد الكابتن أحمد بن سالم الرواحي أن المسار يُعد من المسارات الصعبة التي تتطلب لياقة بدنية عالية، موضحًا أن الحد الأدنى لعمر المشارك 16 عامًا، مع التشديد على أهمية شرب السوائل وارتداء الأحذية المناسبة والالتزام بإرشادات السلامة.

وأعرب المغامر الهندي أنيل عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن الرحلة كانت من أطول وأصعب التجارب التي خاضها، مشيدًا بروح التعاون والدعم التي لمسها من أعضاء الفريق، ومشيرًا إلى أنه شعر بروح الانتماء والمحبة طوال الفعالية رغم كونه المشارك المغترب الوحيد.

واختُتمت الفعالية بحفل أقيم في حصن بيت الرديدة تحت رعاية أحمد بن حمد النبهاني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية الجبل الأخضر، الذي أشاد بأهمية هذه الفعاليات في نشر ثقافة الرياضة الصحية وتنشيط السياحة الداخلية، خاصة في ولاية الجبل الأخضر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z