صحار- الرؤية
نظمت جامعة صحار، بالتعاون مع وزارة العمل، فعالية اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2026، تحت رعاية يوسف بن محمد بن حمود الراسبي المدير العام المساعد بالمديرية العامة للعمل بمحافظة شمال الباطنة، وبمشاركة عدد من المختصين والجهات ذات العلاقة، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بتعزيز ثقافة السلامة المهنية في بيئات العمل المختلفة.
ويهدف الحدث لتعزيز الوعي ببيئة العمل النفسية والاجتماعية، حيث يسلط الضوء على العوامل النفسية والاجتماعية في بيئات العمل مثل ضغوط العمل، وتنظيم المهام، ووضوح الأدوار الوظيفية، وأثرها على صحة العاملين وسلامتهم وأدائهم المهني، إلى جانب تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية الشاملة بحيث يرسخ مفهوم أن السلامة لا تقتصر على المخاطر الفيزيائية فقط، بل تشمل أيضاً الصحة النفسية وجودة بيئة العمل، بما يعزز بيئة عمل صحية ومستدامة، إلى جانب الاهتمام بتطوير المعرفة والمهارات في إدارة المخاطر النفسية والاجتماعي م ن حيث تزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات التي تساعد على التعرف على المخاطر النفسية في بيئات العمل وكيفية إدارتها والوقاية منها.
وتضمن برنامج الفعالية عددًا من المحاور والجلسات المتخصصة، حيث استهل بكلمة افتتاحية للملتقى قدمها محمد البريكي، رئيس قسم الصحة والسلامة والبيئة أكد خلالها أن هذه الفعالية تعكس إدراكًا متزايدًا بأن السلامة لم تعد تقتصر على الجوانب المادية فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأداء المتميز والاستقرار المؤسسي.
وشهد الملتقى تقديم كلمة رئيسية للدكتور محمد العلوي، أستاذ مساعد واستشاري الطب النفسي بجامعة السلطان قابوس، والتي تناولت الجوانب الصحية والنفسية المرتبطة ببيئة العمل، إضافة إلى عدد من أوراق العمل المقدمة من جامعة صحار ووزارة العمل وهيئة الدفاع المدني والإسعاف، استعرضت أفضل الممارسات والتجارب في مجال السلامة والصحة المهنية.
وتضمنت الفعالية أيضا معرضا مصاحبا يسلط الضوء على أحدث المبادرات والتقنيات المتعلقة بالسلامة المهنية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص جامعة صحار على تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية، ونشر الوعي بأهمية تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، بما يسهم في بناء بيئة عمل آمنة ومستدامة، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
