فيرونا (إيطاليا)- رويترز
حقق ميلان فوزا بنتيجة 1-صفر خارج أرضه على هيلاس فيرونا أمس الأحد، مما عزز من سيطرته على أحد المراكز الأربعة الأولى وفرص تأهله لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بدلا من إعادة إحياء سباق اللقب الذي كاد أن يحسمه إنتر ميلان بفارق نقاط كبير في صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.
ويحتل ميلان المركز الثاني في الترتيب برصيد 66 نقطة، متساويا مع نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق 12 نقطة عن إنتر، بينما يتأخر كومو صاحب المركز الخامس بثماني نقاط مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم. أما فيرونا، فقد أصبح هبوطه شبه مؤكد، حيث يحتل المركز الأخير في الترتيب ويبتعد بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان، وهي حقيقة سارع مشجعو ميلان إلى تذكير المنافس بها، حيث رددوا هتافات "دوري الدرجة الثانية، دوري الدرجة الثانية" طوال المباراة.
وسارت المباراة بوتيرة بطيئة، وبدا ميلان مسيطرا، لكن وتيرة لعبه البطيئة في بناء الهجمات لم يسفر عن الكثير حتى افتتح أدريان رابيو التسجيل قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.
وعندما فاز ميلان على فيرونا 3-صفر في سان سيرو في نهاية ديسمبر كانون الأول الماضي، كان متأخرا بنقطة واحدة عن إنتر، في ظل صراع على لقب الدوري يشارك فيه خمسة فرق، لكن المراحل الأخيرة من الموسم تحولت إلى مسيرة سهلة للمتصدر.
وفاز ميلان على إنتر في مارس الماضي، لكنه خسر بعد ذلك ثلاث مباريات من أصل أربع، بما في ذلك هزيمة مذلة 3-صفر على أرضه أمام أودينيزي مطلع الأسبوع الماضي، وسيضطر فريق المدرب ماسيميليانو أليجري إلى الاكتفاء فقط بالعودة إلى كرة القدم الأوروبية الموسم المقبل.
وجاءت أول تسديدة على المرمى بعد مرور نصف ساعة من اللعب، حيث تصدى الحارس لورينزو مونتيبو بسهولة لتسديدة رابيو، لكن لاعب وسط ميلان لم يخطئ عندما مرر له الكرة، فسددها من تحت الحارس المتقدم. وحظي فيرونا بفرصة للتعادل مع نهاية الشوط الأول، حيث تجاوز رفيق بلغالي مصيدة التسلل ووجد نفسه في مواجهة حارس المرمى، لكنه لم يتمكن من التغلب على حارس ميلانو مايك مينيان.
وواصل بلغالي تشكيل الخطورة على مرمى فيرونا بعد الاستراحة، وجرب حظه بتسديدة بعيدة مرت بفارق ضئيل عن القائم، في الوقت الذي تراجع فيه ميلان وسمح للمضيف بالكثير من الفرص للتقدم. لكن المباراة بدت أشبه بمسيرة فيرونا وميلان هذا الموسم، إذ انتهت بهدوء بدلا من أن تشهد أي إثارة في الدقائق الأخيرة.
من جهة ثانية، اقترب أستون فيلا خطوة أخرى من ضمان مشاركته في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه المثير 4-3 على سندرلاند أمس الأحد، عقب هدف قاتل سجله تامي أبراهام في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع على استاد فيلا بارك. وساهم هدف أبراهام الحاسم، بعد مشاركته كبديل، في وقت متأخر في توسيع فارق النقاط بين فيلا، صاحب المركز الرابع، وتشيلسي صاحب المركز السادس، إلى 10 نقاط مع بقاء خمس مباريات على نهاية سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية.
وسجل سندرلاند هدفين في غضون 58 ثانية، بعد أن كان متأخرا 3-1، لتصبح النتيجة 3-3 وكاد فيلا أن يخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل أبراهام هدفه القاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع بلمسة رائعة تجاوزت الحارس ليحسم النقاط الثلاث.
وقال أبراهام لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية "أعتقد أننا كنا نشعر بالاسترخاء أكثر من اللازم وارتكبنا بعض الأخطاء، وسندرلاند عاقبنا على ذلك، فهم فريق جيد... بصفتي مهاجما، كنت أشاهد أولي (واتكينز) اليوم، وهو في حالة يقظة دوما داخل منطقة الجزاء، وعندما دخلت الملعب قلت لنفسي أنني سأفعل الشيء نفسه. لحسن حظي، كنت في المكان والوقت المناسبين". وأضاف "نحن فريق يؤمن بنفسه. نقدم أداء رائعا هذا الموسم، وعلينا فقط أن نواصل اللعب بثقة".
وبدا أن أستون فيلا في طريقه لتحقيق الفوز بعد هدفي واتكينز بالرأس في الشوط الأول، ثم أضاف مورجان روجرز هدفا في بداية الشوط الثاني ليضع الفريق في المقدمة بنتيجة 3-1.
ولكن سندرلاند عاد وسجل هدفين في الدقيقتين 86 و87، بعدما استغل تراي هيوم وويلسون إيسيدور أخطاء فيلا في الاستحواذ على الكرة.
وكاد سندرلاند أن يكمل عودة غير متوقعة، عندما انطلق حبيب ديارا منفردا، لكن إميليانو مارتينيز تصدى للكرة بشكل رائع، قبل أن ينطلق أستون فيلا بهجمة مرتدة سريعة، حيث أرسل لوكاس ديني تمريرة عرضية مثالية لأبراهام ليسجل هدف الفوز.
