واشنطن- الوكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إنه سيطالب الصحفي الذي كان أول من أورد خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأمريكي في إيران بالكشف عن مصدره، وهدده بالسجن إذا رفض.
وتمثل تصريحات ترامب التي أدلى بها -خلال مؤتمر صحفي- في البيت الأبيض، تصعيدا كبيرا في هجوم الإدارة الأمريكية على وسائل الإعلام.
واشتكى ترامب في أحاديث خاصة مع مساعديه خلال الأسابيع القليلة الماضية، من أن التغطية الإعلامية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سلبية للغاية، بينما وجه هو وحلفاؤه انتقادات علنية لعمل بعض المؤسسات الإخبارية.
وبعد إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران، الجمعة، أفادت وسائل إعلامية عدة أن قوات إنقاذ أمريكية انتشلت أحد الطيارين اللذين كانا على متنها.
وقال ترامب إن الكشف عن تلك المعلومات عرض عملية إنقاذ الطيار الثاني للخطر، رغم أن هذا الطيار أنقذ في نهاية المطاف أيضا.
وأضاف ترامب: "لم نتحدث عن الطيار الأول لمدة ساعة. ثم سرب أحدهم شيئا ما، ونأمل أن نعثر على هذا الشخص. نحن نبذل جهدا كبيرا جدا للعثور عليه".
وتابع: "سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت ذلك وسنقول لها: سلموه أو اذهبوا إلى السجن لاعتبارات الأمن القومي".
ولم يذكر ترامب اسم المؤسسة الإعلامية أو الصحفي الذي كان يشير إليه.
ونشرت وسائل إعلامية عدة خبر إنقاذ الطيار الأول خلال فترة قصيرة، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، وشبكة "سي بي إس"، وموقع "أكسيوس".
ولم يرد البيت الأبيض بعد على سؤال عن الصحفي الذي كان ترامب يشير إليه.
