"الأقصى" يستصرخ ملياري مسلم!

 

 

 

لأول مرة منذ 1967.. إسرائيل تغلق المسجد الأقصى 18 يومًا على التوالي

قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى

قوات الاحتلال تحوّل المسجد الأقصى إلى سكنة عسكرية ليلة الـ27 من رمضان

تحذيرات من التصاعد الخطير في خطاب التحريض لـ"منظمات الهيكل" المتطرفة

إدانات عربية لمنع إقامة الصلاة بالمسجد الأقصى في رمضان

"الجامعة العربية": لا سيادة لإسرائيل على المقدسات الفلسطينية

باحثون: الاحتلال يريد فرض سيادته الوحيدة على المقدسات

خبير في شؤون القدس: إغلاق المسجد بمثابة خضوع لابتزاز منظمات الهيكل

الرؤية- غرفة الأخبار

تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الـ18 على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأغلق الاحتلال المسجد الأقصى، الخاضع إداريا لدائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، بذريعة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.

ومع حلول ليلة 27 رمضان التي تشهد توافدًا واسعًا من المصلين على المسجد، حوّلت قوات الاحتلال محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية ومنعت وصول المصلين إليه.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أنه "لأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال الإسرائيلي المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى؛ حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان".

وكانت محافظة القدس، قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.

وأكدت محافظة القدس أن "ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وإيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك".

من جهتها، أدانت جامعة الدول العربية -في بيان- "بأشدّ العبارات" استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة والشعائر الدينية فيه، خاصة خلال شهر رمضان المبارك والليالي العشر الأواخر منه.

واعتبرت الجامعة هذا الإجراء "الاستفزازي انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، واستفزازًا غير مسبوق لمشاعر ملياري مسلم حول العالم، وتقويضًا لحرية العبادة والوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة".

وشددت على أنّ "لا سيادة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

وطالبت المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف دولي "صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بوقف انتهاكاتها وممارساتها، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى مدينة القدس واحترام حرية العبادة".

وقال الباحث في شؤون القدس والأقصى هشام يعقوب إن إغلاق المسجد قانونيا "ينسف قواعد الوضع التاريخي القائم الذي يعني حصرية الإدارة الإسلامية على شؤون المسجد الأقصى منذ زمن الدولة العثمانية".

وأضاف في تصريحات صحفية أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يُكرِّس- بهذا القرار- أنه صاحب السيادة والمرجعية الوحيدة لشؤون المسجد الأقصى" و"إقصاء دائرة الأوقاف الإسلامية الجهة الإسلامية الوحيدة الحصرية المخولة بإدارة شؤونه".

من جهته، يقول الخبير في شؤون القدس حسن خاطر، إن إغلاق المسجد الأقصى بمثابة "إعلان حرب" و"خضوع لضغوط وابتزاز منظمات الهيكل التي تحتفي الآن على وسائل التواصل بهذه الخطوة".

وأضاف -في تصريحات صحفية- أن منع الصلاة في المسجد وفي العشر الأواخر من رمضان تحديدًا "يُلقي بظلاله على الحالة الروحية والتعلّق الوجداني بالمسجد الأقصى المبارك"، لافتًا إلى أن اقتحامات المسجد الأقصى لم تتوقف حتى في شهر رمضان قبيل إغلاقه؛ بل استمرت ممارسة شعارات وشعائر دينية هناك وتجري محاولات لإدخال القرابين الحيوانية إليه.

وأشار خاطر إلى جهود إسرائيلية حثيثة لإخضاع المسجد الأقصى لوزارة الأديان الإسرائيلية ولتغيير كل التفاصيل المتعلقة بإدارة المسجد المبارك.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z