◄ منصات التواصل الاجتماعي تضجّ بأنباء حول اغتيال نتنياهو
◄ مقطع فيديو يزيد الجدل حول مصير مجرم الحرب
◄ الحرس الثوري: غموض مصير نتنياهو واحتمال مقتله أو فراره يعكس الأزمة داخل الاحتلال
◄ إيران: إذا كان نتنياهو على قيد الحياة فسنُواصل هجماتنا لقتله
◄ إسرائيل تنفي الأخبار المتداولة على السوشيال ميديا حول مصير نتيناهو
◄ نتنياهو نجا سابقاً من محاولة اغتيال من قبل "حزب الله" اللبناني
◄ "حزب الله" تمكن في 2024 من تفجير مسيّرة في شرفة غرفة نوم نتنياهو
الرؤية- الوكالات
ضجّت منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإخبارية في الساعات الماضية بأنباء حول محاولة اغتيال رئيس حكومة الاحتلال ومجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية، بنيامين نتنياهو، في قصف إيراني على تل أبيب.
وزاد الجدل حول مصير نتنياهو بعد تداول مقطع فيديو خلال كلمة حديثة له، مع مزاعم تشير إلى أن اللقطات ربما تكون مولدة أو معدلة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ إن بعض المستخدمين شرعوا في تحليل الخطاب وتفاصيل لغة جسد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، كما ركزوا على لقطة بدت فيها يد نتنياهو مشوّهة وهو يشير بالقرب من ميكروفون. وادعى العديد من المستخدمين أن الصورة تظهر 6 أصابع بدلا من 5، محاولين تأكيد وجهة نظرهم بأنَّ الاحتلال زيّف مقطع الفيديو لإخفاء حقيقة مقتل نتنياهو.
وبالتزامن مع هذا الجدل الواسع، توعد الحرس الثوري الإيراني بمواصلة الهجمات لاستهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إنه سيواصل عملية الوعد الصادق 4، وسيواصل هجماته بحزم لمُلاحقة نتنياهو.
وقال بيان للعلاقات العامة في الحرس الثوري: "في الجولة الأولى من الانتقام لدماء العمال الشهداء المظلومين في المدن الصناعية الإيرانية، تم تدمير أهداف للمجرمين الإرهابيين الأمريكيين-الصهاينة في الأراضي المحتلة و3 قواعد أمريكية في المنطقة بقوة وشدة؛ وذلك ضمن عملية مركبة لقوات الحرس الثوري في الموجة الثانية والخمسين من عملية "الوعد الصادق 4".
وأضاف البيان: "إن الصوت المتواصل لصفارات سيارات الإسعاف واعتراف المؤسسات الصهيونية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى عقب هذه العملية الإيرانية الفاعلة، كشفا حجم الضربة التي وجّهتها الصواريخ الثقيلة للحرس الثوري إلى القطاعات الصناعية في تل أبيب، كما أن الأقسام الصناعية ومواقع تجمع القوات الأميركية في ثلاث قواعد جوية، هي قاعدة الحرير الجوية في أربيل، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة عريفجان، تعرضت أيضاً للتدمير بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية".
وأشار البيان إلى أنَّ "غموض مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واحتمال مقتله أو فراره مع عائلته من الأراضي المحتلة، يعكس حالة الأزمة والاضطراب داخل الكيان الصهيوني"، مؤكدا أنه "في حال كان هذا المجرم قاتل الأطفال لا يزال على قيد الحياة، فستتواصل ملاحقته وتصفيته بكل قوة".
وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال نتنياهو.
وجاء النفي رداً على استفسار لوكالة الأناضول حول تزايد المزاعم التي تفيد بأن نتنياهو "اغتيل". وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "هذه أخبار كاذبة؛ رئيس الوزراء بخير".
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تداول شائعات حول مقتل نتنياهو؛ فمنذ أسبوعين تقريبا تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً مدوية حول اغتياله برفقة رئيس الأركان، إثر ضربة صاروخية إيرانية استهدفت اجتماعاً لمجلس الوزراء في القدس المحتلة، وانتشرت مزاعم منسوبة لوكالة "رويترز" تدعي وقوع الهجوم، إلا أن التدقيق الأولي كشف أن هذه الأنباء تفتقر إلى أي مصدر رسمي، وأن الصور المتداولة لموقع الحادث المزعوم تم توليدها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من ذلك، فإن إمكانية اغتيال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي تبدو ممكنة، إذ إنه في أكتوبر 2024 تمكن حزب الله اللبناني من تفجير طائرة مسيرة في شرفة غرفة نوم نتنياهو. وحينها قالت القناة 12 الإسرائيلية إن المسيرة الانقضاضية التي أطلقها حزب الله استهدفت منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قيساريا وسط إسرائيل، وانفجرت بالجدار الخارجي ونافذة غرفة نومه، لكنها لم تخترق الجدار.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إنَّ انفجار الطائرة أحدث أضرارا كبيرة وجسيمة بمنزل نتنياهو. وذكرت مصادر إسرائيلية أن المسيرة كانت واحدة من أصل 3 مسيرات أطلقها حزب الله من لبنان واستهدفت منزل نتنياهو، لكن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت اثنتين منها وأخفقت في اعتراض الثالثة التي تمكنت من الوصول إلى منزل نتنياهو.
