◄ إغلاق جزء كبير من المجال الجوي بالشرق الأوسط يؤدي لزيادة إلغاء الرحلات
◄ تعطل الملاحة في مضيق هرمز يرفع أسعار وقود الطائرات ويفاقم الاضطراب
عواصم- الوكالات
سقطت طائرتان مسيرتان بالقرب من مطار دبي الرئيسي، ونقلت البحرين بعض الطائرات أمس الأربعاء إلى مطارات بديلة، فيما استمرت الهجمات على البنية التحتية في أنحاء منطقة الخليج في تعطيل لحركة الطيران، مما أعاق الجهود الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية مع دخول الحرب على إيران يومها الثاني عشر.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات الجوية أو تغيير مساراتها أو مواعيدها في شتى أنحاء العالم، إذ جرى إغلاق جزء كبير من المجال الجوي بالشرق الأوسط - بما في ذلك قطر - بسبب تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأدى ذلك إلى سقوط قطاع الطيران في براثن أسوأ أزمة منذ الجائحة، لأن مطار دبي الدولي، وهو الأكثر ازدحاما بالمسافرين الدوليين، ومطارات إقليمية أخرى هي نقاط عبور (ترانزيت) بالغة الأهمية للسفر مسافات طويلة.
وتسبب الصراع في تعطيل ممر رئيسي لتصدير النفط، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وزيادة أسعار التذاكر على بعض المسارات، وتفاقم المخاوف بشأن ضرر أوسع نطاقا على الطلب على السفر. وتأثر كذلك الشحن الجوي بشدة.
وفي إشارة إلى تداعيات الصراع التي امتدت خارج منطقة الشرق الأوسط، حذرت الحكومة الفيتنامية من أن شركات الطيران المحلية قد تكون معرضة لخطر نقص الوقود بحلول الشهر المقبل.
وقالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إن عددا من طائرات الركاب الفارغة التابعة لشركة طيران الخليج، وبعض طائرات الشحن، تم نقلها إلى مطارات بديلة "لضمان استمرارية العمليات الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن" خلال الأزمة.
ولم تقدم المزيد من التفاصيل. ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من شركة طيران الخليج.
وأظهرت بيانات التتبع على موقع "فلايت رادار 24" الإلكتروني انتقال عدة طائرات ركاب إلى مواقع في السعودية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي سقوط طائرتين مسيرتين بالقرب من مطار دبي، لكنه قال إن حركة الطيران مستمرة بصورة طبيعية. وقال شهود من رويترز إنه لا توجد أضرار واضحة في المطار. وأصيب أربعة أشخاص.
وشكل الهجوم تهديدا جديدا بعد تعرض مطار دبي الدولي لأضرار في اليوم الأول من الصراع، إلى جانب مطاري أبوظبي والكويت الدوليين. واستأنفت شركات طيران إقليمية، مثل طيران الإمارات في دبي والاتحاد للطيران في أبوظبي وكذلك الخطوط الجوية القطرية، بعض رحلاتها لكنها لا تزال تعمل بأقل من طاقتها بكثير.
وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار 24 أن عدد الرحلات اليومية لشركات الطيران الرئيسية في الإمارات تجاوز 600 رحلة في مطلع الأسبوع، لكن العدد المتزايد استقر قبل أن ينخفض قليلا أمس الأول الثلاثاء.
