"شعريّة الموت والفقد" يرصد العلامات الشعرية في قصيدة النثر لسماء عيسى

مسقط- الرؤية

صدر كتاب "شعرية الموت والفقد" للباحث الدكتور يوسف بن سليمان المعمري أستاذ الأدب والنقد بجامعة الشرقية، وذلك عن دار خطوط وظلال، ودار روائع للكتب.

والكتاب عبارة عن دراسة تأتي ضمن اهتمام الباحث بإنتاج الشاعر سماء عيسى منذ عام 2017؛ ففي دراسة سابقة عقدَ الباحث مقارنة نقدية بين قصديتَي العمود والنثر، في دراسته الموسومة: "سيمياء المكان بين قصيدتَي العمود والنثر" المنشورة عام 2022، متخذًا من الشاعر عبدالله الخليلي نموذجًا للشعر العمودي، ومن الشاعر سماء عيسى نموذجًا لقصيدة النثر، واستمر اهتمامه بشعرهِ من خلال دراسات أخرى.

ويقول الباحث إنّ هذا الكتاب يأتي تقديرًا واعترافًا بالجهد والعطاء الذي قدمه الشاعر سماء عيسى في ثقافة وطنه عُمان، وثقافة أمته العربية بوصفه أحد الشعراء الروّاد والبارزين في سلطنة عُمان، وأحد شعراء قصيدة النثر البارزين في الخليج والوطن العربي الذين رسَّخوا لهذا الشكل الشعري العربي الجديد من خلال تجربة متنوعة وممتدة زمنيًّا.

ويتناول الكتاب "شعرية الموت والفقد" في قصيدة النثر للشاعر سماء عيسى، من خلال قراءة العلامات الشعرية التي تقوم عليها فلسفة الموت والفقد عند الشاعر، ويؤكد الباحث أنّ علامات شعرية الموت والفقد عند الشاعر سماء عيسى ليست مجرد عاطفة عابرة، بل إنها تُشكّل الفلسفة الشعرية الفنيّة للنص الشعري كلّه؛ فهي تمثل فِكرَهُ وفلسفته في الشعر، بل إنّ عناصر الشعرية عنده تتشكل من ثيمات الموت والفقد.

ويحتوي الكتاب على شهادة للشاعر سماء عن تجربته الشعرية، كما يضمُّ تمهيدًا، وإحصاءً لبيانات كل المنشورات الإبداعية الشعرية والنثرية للشاعر سماء عيسى حتى عام 2025، التي وصلت وفق إحصاء الباحث إلى 28 كتابًا منشورًا، ساردًا رحلة طويلة من الإبداع الكتابي.

كما يحتوي الكتاب على محاورهِ المتعلقة بشعرية الموت والفقد، وهي: العتبات ثيمة الفقد الأولى، وفلسفة الحزن وإيقاع الشعر، وغرباء كما جئنا وخطاب الفقد، والتناص وشعرية الفقد والموت، وعودة للذات والمكان والذاكرة، واستدعاء ألفاظ الثقافة العُمانية، وبنية القصيدة ودلالات الفقد، والحنين والفقد في حويّة بدية، والمنفى والغربة، وشعرية الصحراء والبحر، والذاكرة المأساوية، وكيف نضحك أمام القتلة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z