طهران - الوكالات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، “السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة تهدد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج العربي.
ونقلت وكالة “فارس” عن المسؤول البحري في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن المضيق “يخضع حاليًا لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة”، مشيرًا إلى استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط بعد “عدم التزامها بالتحذيرات الصادرة”، ومؤكدًا أنه لم يعد بالإمكان عبور أي سفينة نفطية أو تجارية منذ إعلان إغلاق المضيق ومنع الملاحة فيه.
ويأتي الإعلان الإيراني بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعهّد بتأمين السفن في المنطقة، مؤكدًا أن البحرية الأميركية قادرة على مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز “عند الضرورة”. كما أعلن أنه وجّه مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية لتوفير “تأمين وضمانات” للسفن العابرة في الخليج، مشددًا على أن الولايات المتحدة “ستضمن التدفق الحر للطاقة إلى العالم”.
في الأثناء، أفادت تقارير ملاحية بأن 25 سفينة تابعة لسبع شركات ألمانية عالقة في مياه الخليج، وسط مخاوف متصاعدة من اتساع نطاق المواجهة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية.
ويُعد مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لنحو 20% من تدفقات النفط العالمية، إذ تعبره يوميًا قرابة 60 سفينة، بينها ناقلات تحمل ما يقارب 20 مليون برميل من النفط، ما يجعله محورًا استراتيجيًا بالغ الحساسية لأي اضطرابات عسكرية أو أمنية في المنطقة.
