نافذة إبداعية جديدة تتفتح في منتجع سانت ريجيس الموج مسقط

الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان": شواطئ عُمان الخلابة شجعتنا على دخول السوق

 

 

 

 

 

 

◄ نتشارك مع عُمان قيم الاستدامة وصون الطبيعة

◄ نستخدم مواد مُعاد تدويرها لإنتاج ملابس السباحة

◄ شعرت بانبهار شديد لدقة الصناعات الحرفية العُمانية في نزوى

 

 

 

الرؤية- خاص

 

أكد رولاند هرلوري الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان"، أن اختيار سلطنة عُمان لتحتضن أحدث منافذ بيع ملابس السباحة الفريدة حول العالم، يعكس ما تحظى به عُمان من مميزات نوعية تفتح سوقًا جديدة للعلامة التجارية الفاخرة.

وتحدث هرلوري لـ"الرؤية" خلال لقاء في منتجع سانت ريجيس الموج مسقط؛ حيث تحتل "فيلبركان" موقعًا لافتًا على شاطئ المنتجع. ولم يُخف هرلوري إعجابه الشديد بمسقط، وسلطنة عُمان عامةً، مؤكدًا أن عُمان مثل فرنسا، دولة ذات تاريخ ضارب في أعماق الحضارة الإنسانية.

وقال هرلوري: "عُمان هي بلد الشمس والشواطئ الخلابة، ولذلك من الطبيعي أن نتواجد هنا ونطرح منتجاتنا"، مضيفًا أن تتمتع عُمان بتاريخ بحري طويل يزيد من جمال شواطئها الفاتنة. وأشار هرلوري إلى أنه أبدى اهتمامًا كبيرًا بقراءة التاريخ العُماني، ومسيرة الحضارة الإنسانية على هذه الأرض الطيبة.

وذكر الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان" أن الشركة الفرنسية الرائدة تأسست قبل نحو نصف قرن، ومنذ ذلك الحين وهي تعتمد على الحداثة في تصاميمها مع الحفاظ على الأصالة وتقاليد صناعة ملابس السباحة، من حيث الحرفية والتصميم المعاصر.

ويرى هرلوري أن ثمة نقاط تشابه بين عُمان وعلامة "فيلبركان"، فكلاهما يحتفظ بتراث عريق، وكلاهما يحرصان على تبني نهج الحداثة مع عدم الإخلال بالأصالة.

ويلفت هرلوري إلى قيمة اجتماعية متأصلة في المجتمع العُماني، ألا وهي العائلة؛ حيث يتميز المجتمع العُماني بالتماسك الأسري وتلاحم أفراد العائلة، مشيرًا إلى أن "فيلبركان" تُعلي من قيمة العائلة في منتجاتها، بالتوازي مع الاهتمام بالتصاميم المستوحاة من الطبيعة. وقال: "بدأت العلامة التجارية لنا برفع شعار ’الأب والابن‘، ثم ’الأم والبنت‘ ، لكن في الواقع فإن إنتاج ملابس سباحة قائمة على مفهوم ’الأب والابن‘ منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي والاهتمام بملابس سباحة للعائلة، ظل متجذرًا في الحمض النووي للعلامة التجارية".

وأضاف أن هناك قيم مشتركة أخرى بين "فيلبركان" والثقافة العُمانية، تتمثل في الحرص على صون الطبيعة، وتعزيز الاستدامة. وذكر كذلك أنه على أتم الاستعداد للتعاون مع جمعيات الحفاظ على السلاحف وحماية البيئة.

وأوضح هرلوري أن 95% من منتجات الشركة تأتي من مواد مُعاد تدويرها، أو مواد عضوية، مشيرًا إلى أن الشركة تستخدم قطنًا عضويًا، بجانب الكتان الذي يُعد منتجًا عضويًا في حد ذاته. وكشف هرلوري أن "فيلبركان" تعتمد على إعادة تدوير مواد مثل السجاد وشباك الصيد والمخلفات البلاستيكية في أعماق البحار، بهدف استخدامها في تصنيع ملابس السباحة.

ويؤكد هرلوري أن الهدف الأسمى من إعادة التدوير هو الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وهي قيمة تؤمن بها عُمان كذلك. ولا يستبعد هرلوري افتتاح منافذ بيع في وسط المدينة في أي من المراكز التجارية الكبرى.

وفيما يتعلق بدراسة السوق وغيرها من معايير الجدوى الاقتصادية، يؤكد هرلوري أنه بعد 4 عقود من الخبرة السوقية في أنحاء العالم، بات يملك حسًا تسويقيًا عميقًا، وهو ما دفعه لدخول السوق العُماني، الذي يراه واعدًا. وأبدى هرلوري استعداده للتعاون مع موردين محليين للمواد المستخدمة في تصنيع ملابس السباحة.

وأعرب الرئيس التنفيذي لـ"فيلبركان" عن إعجابه الشديد بالمصر والكمة العُمانية، وما يتميزان به من ألوان زاهية، وتطريز فريد.

وأشار هرلوري إلى زيارته لولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وانبهاره بالتصاميم العُمانية على الفضة، ودقة النحت وعبقرية الحرفيين العاملين في هذه الحرفة التقليدية.

وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تمثل أهمية كبيرة لعلامة "فيلبركان"، لا سيما وأن هذه المنطقة تتميز بأن شواطئها مفتوحة طوال العام، ولا تقتصر مبيعات ملابس السباحة على موسم بعينه، ولكن جميع المواسم بفضل الطقس المعتدل. وقال إن مبيعات أي منتج عادة ما تتخذ مسارًا مُتدرِّجًا، وهو ما يساعد على نمو العلامة التجارية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z