الرؤية- أحمد السلماني
تفوق نادي النهضة على غريمه السيب بهدفين نظيفين، ليتأهل إلى نهائي كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم.
وانتصر النهضة في مباراة الإياب التي أقيمت على مجمع البريمي الرياضي مساء اليوم.
ومن المقرر أن يدخل نادي عُمان مواجهة الإياب أمام النصر، في الثامنة والنصف من مساء اليوم، بأفضلية الفوز ذهابًا بثنائية نظيفة، واضعًا نصب عينيه حسم التأهل إلى النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، مستندًا إلى كتيبة متجانسة بقيادة مدربه المغربي إدريس المرابط، وإلى سجل تاريخي يتطلع لإضافة لقب ثالث بعد تتويجي 1979 و1994.
ويعوّل المدرب المغربي إدريس المرابط على مجموعة من العناصر التي صنعت الفارق في مشوار البطولة، يتقدمهم حسني الهنائي، ومحمد المعشري، وباسل الرواحي، والحارث المخيني، والبراء المعولي، إلى جانب خبرة عبدالعليم الرواحي، وسعود الحبسي، ووليد المسلمي، مع حضور مؤثر لعنصري القوة في الثلث الهجومي ديوب أرونا ومحمود الحسني، وهي أسماء مرشحة لقيادة الفريق فنيًا وذهنيًا في موقعة الحسم.
وبلغ نادي عُمان نصف النهائي بعد مشوار شاق، تجاوز فيه الوحدة بركلات الترجيح في ثمن النهائي، ثم أقصى ظفار حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب بهدف نظيف في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب، ليضرب موعدًا مع النصر في نصف النهائي.
من جهته، يتمسك النصر بحظوظه في قلب المعطيات، ساعيًا لاستثمار عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارة الذهاب، بحثًا عن بلوغ النهائي والتتويج بلقبه السادس في المسابقة، بقيادة مدربه الإسباني خيمينيز الذي يدرك صعوبة المهمة وأهمية الحسم المبكر.
ويعتمد المدرب الإسباني على عناصره الأساسية القادرة على صناعة الفارق، وعلى رأسها الحارس إبراهيم الراجحي، وزياد الراسبي، ويوسف سعيد، وخالد الغطريفي، إلى جانب الحيوية التي يوفرها ملهم السنيدي، ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع، وبيني موجيبايا، مع ثقل هجومي منتظر من جويل موزيفيكيو وعبدالفاضل سوانون
وصل النصر إلى هذا الدور بعد تخطي الخابورة في ثمن النهائي، قبل أن يتجاوز صحار في ربع النهائي بهدف دون رد في الإياب، عقب تعادل سلبي في مواجهة الذهاب.
