مسقط- الرؤية
يستعد المتسابق الدولي العُماني حمد الوهيبي للمشاركة في روزنامة موسم 2026، الذي سيكون بمثابة رحلة الاستعدادات للمشاركة في رالي داكار الدولي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية السنة المقبلة 2027، إذ سيستهل الوهيبي جدول مشاركاته في سباق حائل باها الدولي السعودية وذلك خلال الفترة من 28- 31 يناير الجاري ويمثل الجولة الافتتاحية من كأس العالم للباها للاتحاد الدولي للسيارات.
وشهد العام الماضي مشاركة حمد الوهيبي للمرة الأولى في راليات الباها في فئة "سايد باي سايد" (تي 4)، وتمكن من تحقيق نتائج رائعة مع إنهاء موسم 2025 من كأس العالم للباها بالمركز الثالث في فئته رغم أنه لم تسبق له المشاركة في هذا النوع من الراليات، حيث تمحورت مسيرته قبل العام الماضي حول المشاركة في جولاتٍ من بطولة العالم وبطولة الشرق الأوسط للراليات.
وسيشارك حمد الوهيبي مجددًا ضمن صفوف فريق "آر إكس سبورت" بإشراف وإدارة المتسابق الإماراتي راشد الكتبي، لكنه قرر في 2026 الانتقال إلى فئةٍ أعلى، وهي فئة التحدي "تشالنجر" (تي 3) مع استخدام سيارة كان أم "مافريك آر تشالنجر"، وهي سيارة جديدة، حيث سيكون حمد الوهيبي من أوائل المتسابقين الذين سيستخدمون هذه السيارة في فئة التحدي، وسيكون هدف المتسابق الدولي حمد الوهيبي المشاركة في 6 جولاتٍ من موسم 2026 لكأس العالم للباها، في السعودية، الأردن، اليونان، إيطاليا، إسبانيا، ودبي، كما سيشارك أيضًا في جولتَين من بطولة العالم لراليات الكروس كانتري في المغرب وأبوظبي، إذ إنها راليات طويلة سيتمكن فيها من اكتساب خبرة ستكون مفيدةً جدًا للاستعداد للمشاركة في رالي داكار.
وسيشارك حمد الوهيبي في أربع جولاتٍ من بطولة السعودية لراليات الباها، ما يعني مشاركته خلال عام 2026 بـ11 جولة إجمالية بين كأس العالم للباها؛ بطولة العالم لراليات الكروس كانتري، وبطولة السعودية لراليات الباها التي يمثل باها حائل الدولي الجولة الافتتاحية فيها.
وقال المتسابق الدولي للراليات العُماني حمد الوهيبي، إن موسم 2026 يمثل محطة مفصلية ومهمة في مسيرته الرياضية، ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف للوصول بأعلى جاهزية ممكنة للمشاركة في رالي داكار الدولي 2027، مؤكدًا أن دخوله هذا الموسم يأتي برؤية واضحة وطموحات كبيرة مبنية على ما تحقق خلال الفترة الماضية.
وأوضح الوهيبي أن استهلال مشواره في موسم 2026 عبر المشاركة في سباق باها حائل الدولي، الذي يمثل الجولة الافتتاحية من كأس العالم للباها، يحمل أهمية خاصة، كونه يقام في بيئة صحراوية مشابهة لتضاريس رالي داكار، وهو ما يمنحه فرصة مثالية لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية مبكرًا.
