عُمان.. صوت الحكمة

 

الإشادة التي أوردتها صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية بالدبلوماسية العُمانية ودورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي ورأب الصدع بين مختلف الأطراف، تؤكد مجددًا على مكانة الدور العُماني في هذا الإقليم المشتعل بالصراعات، وأن سلطنة عُمان تمثل- عن جدارة تامة- صوت الحكمة وسط عالم أصابه الجنون، واختلطت فيه الأهواء، وتلاشت منه أصوات العقل والتفكير الهادئ.

المقال الذي نشرته الصحيفة الأمريكية ذائعة الصيت، بقلم الكاتب والإذاعي الأمريكي تيم كونستانتين، أبرز الجهود العُمانية الحثيثة المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة في عديد الجبهات الإقليمية، وأكد أنَّ نهج الحياد الإيجابي الذي تتبناه سلطنة عُمان حقق نجاحات لافتة، بالتوازي مع جهود الوساطة التي تقودها عُمان، وأبرزها مفاوضات الملف النووي الإيراني؛ سواء تلك التي تكللت بالنجاح وإبرام اتفاق 2015، أو المفاوضات التي جرت أبريل 2025 في مسقط، عوضًا عن مفاوضات تتعلق بقضايا إقليمية أخرى، كان الصوت العُماني الهادئ والحكيم حاضرًا فيها بكل قوة.

تقرير الصحيفة الأمريكية أكد موثوقية الدور العُماني في المنطقة، خاصةً وأن الدبلوماسيين العُمانيين "من بين ألطف الدبلوماسيين في العالم"، وهي إشادة جديرة بالاحتفاء بها. غير أن النقطة الأكثر وضوحًا في هذا التقرير، أن الكاتب دعا دول العالم إلى الاستماع إلى صوت الحكمة القادم من عُمان، وتعزيز التعاون الدبلوماسي من أجل نزع فتيل الأزمات.

إنَّ هذا الاحتفاء العالمي بأداء الدبلوماسية العُمانية يُترجم ما تتمتع به سلطنة عُمان من مكانة مرموقة بين الأمم، وأن مسقط كانت وستظل قِبلةً للأطراف المتنازعة، دعمًا للاستقرار وإحلال السلام في المنطقة والعالم.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z