تمتاز جميع ولاياتنا بمقومات سياحية طبيعية وتاريخية وترفيهية فريدة، تستقطب آلاف الزوار من داخل عُمان وخارجها، وفي ظل التوجه نحو تطوير قطاع السياحة لرفع نسب إسهامه في الإيرادات العامة للدولة، فإننا نحتاج إلى رؤية تطويرية شاملة تنتقل بهذه المزارات والأماكن السياحية إلى مرحلة جديدة تجعلها الوجهة الأمثل لعشاق الطبيعية والترفيه والاسترخاء والمُغامرات.
وقبل أيام، شهدنا جميعًا الإقبال الواسع على كافة المزارات في مختلف المحافظات بمناسبة إجازة اليوم الوطني المجيد، وهو ما يتطلب مزيدًا من العمل على الارتقاء بمستوى الخدمات التي تُلبي احتياجات وتطلعات الزائرين الراغبين في قضاء أوقات استثنائية للاستمتاع بالطبيعة العُمانية الخلّابة.
وتُعزِّز مثل هذه الإجازات والمناسبات من فرص استكشاف الطبيعة العُمانية؛ إذ إنَّ الجميع يجد ضالته هنا، سواء الباحثين عن الاسترخاء أو المغامرة أو الترفيه أو الاستجمام على الشواطئ؛ فعُمان تزخر بالكثير من الكنوز الطبيعية التي تحتاج إلى مزيد من التخطيط لاستغلالها وتوظيفها بالشكل الأمثل.
إنَّنا نأمل استغلال الزخم الذي شهدته المزارات في مُختلف الولايات، من خلال طرح أفكار شبابية جديدة وإتاحة الفرصة للشباب وللمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتنفيذ مشروعات سياحية متنوعة في المزارات الأكثر جذبًا للزائرين، وتقديم تجارب متنوعة ترتقي بهذا القطاع الحيوي والواعد.
