عُمان تشارك بعرض "رحلة" في المهرجان المسرحي الخليجي

الرياض- الرؤية

تشارك سلطنة عمان ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية بعرضها المسرحي "رحلة" في المهرجان المسرحي الخليجي السادس للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية ممثلة في هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وبالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال الفترة من 3 إلى 9 ديسمبر.

وانطلقت فعاليات المهرجان في مسرح جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بالتزامن مع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف الثالث من شهر ديسمبر، تحت رعاية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والوفود المشاركة من جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولجنة تحكيم العروض المسرحية.

ورحّب راعي الحفل بالمشاركين في المهرجان، معربا عن أمله أن تساهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات ومنها المجال الفني والاجتماعي، لأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجال الفني جزءًا لا يتجزأ من حقوق هذه الفئة لتحقيق التنمية المستدامة.

وقال سعادة الدكتور عامر بن محمد الحجري، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن هذا المهرجان يهدف إلى تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيًا. وأشار المهندس هشام بن محمد الحيدري الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بالسعودية، إلى بأن إقامة هذا المهرجان يأتي تماشيًا مع الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا دور الفنون في رقي المجتمع.

وقدم عدد من الموهوبين في المهرجان أوبريت فنيا بعنوان "تسكن قلوبنا" بالإضافة إلى وصلات من العزف على آلة العود، وعرض مرئي بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة. وكانت أولى العروض المسرحية للسعودية بعنوان "المركاز" من تأليف مركز العون، حيث يحكي العرض الكوميدي عن مجموعة من الشباب والفتيات من عمر 16 سنة فما فوق من ذوي الإعاقة الذهنية البالغ عددهم 18 شابة وفتاة يلتقون في "المركاز" وهو المكان الذي يقومون فيه بأنشطة مختلفة ويتبادلون الرأي ويمارسون هواياتهم، ويتضمن هذا العرض الذي قام بإخراجه دانية غندور مشاهد ورسائل إيجابية تدور أحداثها حول حوار في منازلهم الخاصة مع أهلهم عن المواصلات والوظيفة، ويتقمص الشباب والفتيات شخصيات المدربين المنشغلين في مؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي "الزوم" ويقومون بمواقف مضحة كالمدرب الجديد الذي يريد أن يلتحق بالعمل معهم، وفي نهاية العرض يتضح لماذا قام الشباب والفتيات بعمل هذه المواقف المضحكة.

ويشهد المهرجان تقديم عرض مسرحي يوميا في السادسة مساء، حيث تقدم الإمارات العرض المسرحي "كنت عيني"، وتعقبها البحرين بعرضها "كشته"، وبعدها سلطنة عمان بعرض "رحلة"، ثم قطر بمسرحية "من الكرسي إلى القمة"، وتليها الكويت بعرض "نور عيني".

يشار إلى أن فريق سلطنة عمان المشارك أجرى عددا من التدريبات لعرض مسرحية "رحلة" من إخراج بدر النبهاني وطاقم العرض من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والجسدية.

 

 

 

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z