"التربية والتعليم" تبحث مع مؤسسة الملك عبدالعزيز للإبداع تعزيز الشراكات الثنائية

 

مسقط - عبدالله البطاشي

تصوير/ ريان الجنيبية

تزامنا مع أصداء الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- إلى المملكة العربية السعودية، نظَّمت وزارة التربية والتعليم -ممثلة بالمديرية العامة للتربية الخاصة والتعلم المستمر- وبالتعاون مع مكتب سعادة الدكتور وكيل الوزارة للتعليم، صباح أمس الثلاثاء، لقاءً مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، افتراضيًّا.

وتضمَّن اللقاء عرض ثلاث مجالات للتعاون والشراكة بين الوازرة ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع؛ الأول "الكشف عن الطلاب الموهوبين" وتضمَّن عرضا لتجربة المملكة العربية السعودية في مجال الكشف قبل جائحة كورونا وبعدها، وإمكانية تزويد الوزارة بالخبراء المختصين بالقياس من مؤسسة موهبة لبناء المقياس الوطني العماني للكشف عن الموهوبين، والمساهمة في وضع الإطار العام للبرنامج الوطني للكشف عن الطلاب الموهوبين في المدارس، والتشاور في إمكانية تطبيق مقياس موهبة للكشف عن الطلاب الموهوبين في 11 مدرسة بتعليميات المحافظات. بينما كان المحور الثاني حول "رعاية الطلاب الموهوبين"، وتم الاطلاع فيه على  تجربة بناء الوحدات الإثرائية في برنامج موهبة الإثرائي، وعلى مؤشرات ارتباط الطلاب الموهوبين في برامج الجامعات الوطنية والدولية، وإمكانية وضع برنامج خليجي مشترك لإدخال الطلاب الموهوبين من السلطنة ودول المجلس في البرامج الإثرائية لمؤسسة الموهبة والإبداع، مع دراسة استدامة البرامج ومصادر تمويلها، ووضع مسودة لبناء برامج اثرائية للطلاب الموهوبين من قبل المؤسسات الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي وتقديمها بشكل دوري وبالتناوب بين دول المجلس. أما المحور الثالث، فكان "التعاون الإستراتيجي"، والذي تطرق لإمكانية التعاون لتقييم البرامج الوطنية للكشف عن الطلاب الموهوبين بعد انتهاء الفريق من إعدادها، والاطلاع على تجربة موهبة في بناء الشراكات مع مؤسسات وطنية وعالمية.

ويعد اللقاء تمهيدًا لبناء شراكة إستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع في مجال الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، وبناءً على مشاركة سعادة وكيل الوزارة للتعليم في الجلسة الخليجية بملتقى ومضات "موهوبو المستقبل: رعاية الموهبة والإبداع في زمن العالم الرقمي"، وتفعيلاً للتوصيات التي أشار إليها المشاركون التي تضمنت أهمية الشراكات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاستفادة من خبرات  بعضها البعض.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z