بلغ عددها 22 في 2019.. وتوفر 603 غرف

المخيّمات السياحية.. الخيار الأول لعشاق الطبيعة العمانية في موسم الشتاء

 

◄ البحري: "السياحة" تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معرض التخييم

 

مسقط - الرؤية

تواصل وزارة السياحة دعم وتشجيع إنشاء المخيمات وتقديم كافة التسهيلات لأصحابها وكذلك الشركات الأخرى المختصة بمستلزمات الرحلات، في إطار دورها الملموس في الترويج للمقومات السياحية التي تمتلكها السلطنة لرفد القطاع السياحي. وكشفت إحصائية صادرة عن المديرية العامة لخدمات المستثمرين وإدارة الجودة بوزارة السياحة أن إجمالي عدد المخيمات في السلطنة في عام 2019 بلغ 22 مخيمًا موزعة على مختلف المحافظات، موفرة 603 غرف.

وجاءت محافظة شمال الشرقية، أولاً من حيث عدد المخيمات بـ13 مخيماَ توفر 399 غرفة، تلتها محافظة جنوب الشرقية بـ5 مخيمات تحوي 94 غرفة وفي محافظة الداخلية مخيمان يوفران 45 غرفة ومخيم في كل من محافظتي ظفار وجنوب الباطنة يوفران 15 و50 غرفة على التوالي.

وتستعد وزارة السياحة لإطلاق النسخة الثانية من معرض التخييم السياحي بعد نجاح النسخة الأولى منه، في ظل الإقبال الكبير على سياحة التخييم في هذه الفترة بمختلف ربوع السلطنة خاصة بعد هطول الأمطار خلال الأشهر الماضية واكتساء معظم المناطق بالخضرة، كما أنّ الأجواء تعد مناسبة للتخييم.

وقال أحمد بن سعيد البحري منظم فعاليات سياحية بوزارة السياحة، إنّ الوزارة تعمل على خطة لإقامة منافذ تسويقية عن طريق بعض الشركات المتخصصة في مجال التسويق والترويج؛ بهدف خدمة رواد الأعمال والشركات في المجال السياحي عن طريق تزويدهم بكافة المعلومات والتسهيلات والتسويق للخدمات التي يقدمونها للمضي قدمًا في إثراء القطاع السياحي في السلطنة. كما تسعى الوزارة إلى خدمة المؤسسات المعنية بالقطاع السياحي من خلال إقامة مثل هذه المعارض إيمانًا منها بأهمية تشجيع ودعم المشاريع السياحية ورواد الأعمال العاملين في مجال تنظيم الرحلات وبيع مستلزمات التخييم، كما تسعى الوزارة لتشجيع السياحة الداخلية لإبراز المقوّمات السياحية التي تتمتع بها السلطنة.

ونظّمت وزارة السياحة مؤخرًا معرض التخييم السياحي لتعزيز منتجات سياحة التخييم في السلطنة؛ وشهد المعرض إقبالاً كبيرًا من محبي التخييم وبلغ عدد الشركات المشاركة فيه 14 شركة وطنية، وتمّ خلال المعرض استعراض أنواع مختلفة من مستلزمات التخييم وتعريف الجمهور بالمؤسسات التي تقوم بتوفير مستلزمات الرحلات وتنظيمها.

وقال حميد الحجري صاحب مخيم "البر" في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية: هناك إقبال كبير من السياح في الفترة من أكتوبر إلى نهاية أبريل، وللمخيّمات دور بارز في تنشيط حركة السياحة، حيث ارتفع عدد المخيمات السياحية في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ مما يساعد في الترويج للسياحة الصحراوية.

وحول دور وزارة السياحة في دعم المخيمات السياحية، قال الحجري إنّ الوزارة تقوم بجهد طيب وملموس بالترويج لمثل هذه الأنشطة السياحية أو من خلال تقديم كافة التسهيلات لدعم وتشجيع الأنشطة والمشاريع السياحية للنهوض بالقطاع السياحي في السلطنة وتشجيع السياحة الداخلية في البلاد.

وأضاف الحجري أنّ الهدف من إنشاء مخيم البر يتمثل في إعطاء السائح فرصة لتجربة الحياة في البادية والمبيت في خيمة مع الاستمتاع بمكونات الطبيعة والبيئة الفطرية بعيدًا عن ضوضاء المدن، موضحًا أنّ المخيم يقدّم خدمات بسيطة ومميّزة ويختلف عن الإقامة بفندق؛ حيث يوفر إضافة إلى المبيت والوجبات، تجربة ركوب الجمال وجولات بسيارات الدفع الرباعي بين الكثبان، وكذلك تقام في المخيم بعض الفنون الشعبية؛ وذلك بهدف إحياء التراث العماني وتعريف السياح بالفنون الشعبية التي تتميز بها السلطنة.

وتولي وزارة السياحة اهتماما بتطوير الوجهات السياحية في مختلف محافظات وولايات السلطنة من خلال الدور الملموس التي تقدمه لتوفير كافة الخدمات التي من شأنها أن ترضي السياح وتخدم مختلف احتياجاتهم. وتعد المخيمات السياحية أحد المنتجات السياحية التي تعمل عليها وزارة السياحة وتشجع الاستثمار فيها؛ لما لها من دور فاعل في تنمية القطاع السياحي في السلطنة ودورها الكبير في تنشيط الحركة السياحية داخل السلطنة وتشجيع الزوار لاكتشاف البيئات المتنوعة التي تتميز بها السلطنة، حيث شهدت سياحة التخييم في الفترة الماضية إقبالاً كبيرًا سواء من المواطنين أو السياح القادمين من خارج البلاد؛ وذلك لأنّ الغالبية من الناس يفضلون قضاء أوقات فراغهم بعيدًا عن ضغوطات الحياة والعمل وازدحام المدينة.

... ... ... ...

تعليق عبر الفيس بوك