الأحد, 18 أغسطس 2019
37 °c

الشرطة تعزز التوعية بمخاطر الحرائق خلال الصيف.. وتدعو الجميع لأخذ التدابير والاحتياطات اللازمة

الأربعاء 15 مايو 2019 03:40 م بتوقيت مسقط

العقيد أحمد العجمي
الموضوع الرئيسي الصيف والحوادث
الموضوع الرئيسي الصيف والحوادث 2

 

مسقط- الرؤية

دعا العقيد أحمد بن محمد العجمي مدير الدفاع المدني والإسعاف بمحافظة شمال الباطنة إلى ضرورة الالتزام بصيانة المركبات والتأكد من جودة وسلامة الاطارات، حيث تعود أسباب حرائق المركبات إلى عدم الحرص والاهتمام بصيانة المركبة دورياً وفحصها والتأكد من وجود كميات كافية من المياه في مبرد المحرك، وتركيب أجهزة إضافية تؤدي الى زيادة الضغط على المحرك او قوة الكهرباء التي تتناسب مع نوع المركبة والمخاطرة بالسير بالمركبة رغم ارتفاع حرارتها.

ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تبرز حوادث الحرائق بشكل عام سواء التي تقع على المركبات أو المساكن أو المصانع ومستودعاتها أو حرائق المزارع وينتج عنها في بعض الأحيان خسائر بشرية ومادية رغم أنه كان بالإمكان تفاديها بالاهتمام والوقاية. وحرصا على سلامة الأرواح والممتلكات يتوجب أن يعي أفراد المجتمع بعض الارشادات.

وأضاف العجمي أنه يجب وضع مطفأة حريق مناسبة (ثاني أكسيد الكربون أو البودرة الكيماوية الجافة) بداخل المركبة بحيث تكون في متناول اليد، وفي حالة ارتفاع درجة حرارة المركبة الوقوف المباشر على جانب الطريق وعدم الاستمرار بالسير ومراعاة عدم ترك مواد سريعة الاشتعال أو قابلة للانفجار داخل المركبة خصوصاً في فترة النهار.

وحول حرائق المساكن والاسباب التي تؤدي إلى اشتعال النيران قال العقيد أحمد العجمي إن عدم صيانة التوصيلات الكهربائية ووجود التمديدات الكهربائية الخاطئة الغير المطابقة للمواصفات، وتحميل المقابس اكثر من طاقتها من خلال توصيل عدة أجهزة في مأخذ واحد، إضافة الى ترك الأجهزة الكهربائية والإلكترونية في وضع التشغيل لمدة طويلة  يتسبب في ارتفاع درجة حرارتها ثم اشتعالها، ومن ضمن الأسباب الأخرى عدم اهتمام البعض بتوصيل الكابل بمجمع أرضي لتفريغ أي شحنات زائدة، والسماح لأشخاص غير مؤهلين بتركيب وصيانة التوصيلات الكهربائية، إضافة الى استخدام أدوات وأجهزة كهربائية رديئة الصنع، كما إن هناك خطورة تكمن في وضع اسطوانات الغاز تحت أشعة الشمس مما يسبب في ارتفاع درجة حرارتها، وبالتالي يحدث الانفجار.

وتفادياً لحرائق الكهرباء ومخاطرها، نصح العقيد أحمد العجمي باتباع الإجراءات الوقائية من خلال تجنب لمس الأجهزة والأيدي مبللة، والعبث بالأجهزة ومحاولة إصلاحها وترك ذلك للأشخاص المختصين، كما يجب ان تكون التوصيلات الكهربائية بعيدة عن الممرات وتجنب مرورها فوق او بالقرب من مصادر الحرارة او تحت السجاد، واستخدام توصيلات جيدة وذات مقاييس دولية معتمدة، كما يجب إطفاء الأجهزة والأدوات بعد استخدامها مباشرة، والقيام بصيانتها بشكل مستمر، ونركز في نصائحنا بتركيب كاشف الدخان في المنازل.

وحث العقيد على ضرورة مراعاة فصل التيار الكهربائي قبل إجراء عملية الإطفاء واستخدام مادة الإطفاء التي تتناسب مع نوعية المواد المشتعلة فيها النار وفي حالة تعذر فصــل التيار الكهربائي أو عــدم التيقن من ذلك فتستخدم مواد الإطفـاء التي ليست لها خاصية التوصيل الكهربائي وأيضاً عـدم التأثير الضـار على الأجهزة الكهربائية والإلكترونية كالمساحيق الكيميائية الجافة وثاني أوكسيد الكربون لحين وصول الدفاع المدني والإسعاف. وأهمية توفير صندوق الإسعافات الأولية بالمنازل لما له من دور في تقليل مضاعفات الإصابات في حال حدوثها.

وأوضح العقيد مدير الدفاع المدني والإسعاف بمحافظة شمال الباطنة أن هناك عدة عوامل ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ منها عدﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻶﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ وتحميل ﺍﻷﻵﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ.

كما يتم تخزين ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﻟى ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻓﻔﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻺﺣﺘﺮﺍﻕ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻳﻀﺎً ناقلا جيدا ﻟﻠﻨﺎﺭ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ وﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻹﻳﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ والالتماس ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﻭﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻼﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ والشرر ﻭﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ الآلات ﺑﺎﻟﻤصنع وعدم ﺍﻟﻤﺒﺎﻻة ﻭﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ.

وينصح ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺣﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﺠﺐ ﺇﺗﺒﺎﻉ الآتي: ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻮﺭﺍً ثم ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳق وﺇﺧﺮﺍﺝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻫﻢ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ وطﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ الدفاع المدني.

وذكر العقيد أحمد بن محمد العجمي مدير الدفاع المدني والإسعاف بشمال الباطنة إن من أسباب نشوب الحرائق في المزارع بعضها تعود إلى أصحاب المزارع أنفسهم؛ حيث إنَّ المسببات تجدها مُتكرِّرة في أغلب هذه الحرائق، كعدم مراعاة اتجاه الرياح وشدتها عند حرق مخلفات المزارع، وعدم تجهيز أماكن الحرق بخراطيم المياه، وكذلك تعريض الأسمدة للحرارة الشديدة والرطوبة، والتي تشتعل ذاتياً؛ إذ ينبغي وضعها في أماكن مظللة. ومن الأسباب الأخرى هجر المزارع واتخاذها أماكن لممارسة بعض السلوكيات الخاطئة، حيث تنفذ الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف بمختلف المحافظات برامج توعوية لأفراد ومؤسسات المجتمع ليساهم الوعي المجتمعي بتقليل نسبة الحرائق من خلال التعاون في الحد من مسبباتها. وأن التصرف الأمثل للقضاء على مُسبِّبات هذه الحرائق هو اتباع النصائح والإرشادات الخاصة بهذا الشأن، واتخاذ الحيطة والحذر، وتجنُّب كل ما تمت الإشارة إليه، والتعاون مع الجهات.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية