الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

صلاح الأقرب لنيل الكرة الذهبية

الأربعاء 03 يناير 2018 08:54 م بتوقيت مسقط

صلاح الأقرب لنيل الكرة الذهبية

 

الرؤية - مجيد العصفور

بالرغم من أنَّ مصر أوَّل بلد عربي شارك في كأس العالم لكرة القدم في روما عام 1934، وكررها عام 1990 بالعاصمة الإيطالية روما أيضاً. وبالرغم من المواهب الكروية المتعددة التي برزت بها بداية من (المايسترو) الأهلاوي الراحل صالح سليم أول لاعب عربي مصري يحترف في الخارج مروراً بفاكهة الكرة المصرية علي أبو جريشة نجم الإسماعيلي غير أنَّ جائزة أفضل لاعب في أفريقيا لم يحصل عليها سوى الكابتن محمود الخطيب وبات صلاح على مشارف تكرار الإنجاز مساء اليوم.

 ولم يسبق لأيِّ لاعب مصري أن حظي بهذا اللقب الرفيع باستثناء معبود الجماهير المصرية والعربية بأخلاقياته وفنه الرفيع لاعب النادي الأهلي القاهري القدير محمود إبراهيم الخطيب ١٩٨٣، وهو رئيس النادي الأهلي حالياً وأول وآخر لاعب مصري يحظى بهذه الجائزة المرموقة.

 وكشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن لائحة أولية من ثلاثين لاعباً يتنافسون على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في القارة السمراء ٢٠١٧، يتقدمهم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي واللاعبون العرب المرشحون هم:

مدافع الأهلي المصري الدولي التونسي (علي معلول) ، ومواطنه مهاجم الدحيل القطري التونسي (يوسف المساكني) ، والمغربيان لاعب وسط فيينورد الهولندي (كريم الأحمدي) ومهاجم بيني مالاتياسبور التركي (خالد بو طيب) ، ولاعب وسط بورتو البرتغالي الدولي (الجزائري ياسين إبراهيمي) وغاب عن اللائحة الجزائري رياض محرز.

 وتألق صلاح بشكل لافت الموسم الماضي مع روما الإيطالي وقاده إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي بتسجيله ١٥ هدفاً، كما قاد مُنتخب بلاده إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية في الجابون، وإلى نهائيات كأس العالم روسيا ٢٠١٨ للمرة الأولى منذ ١٩٩٠ بتسجيله هدفي الفوز في المباراة الحاسمة أمام الكونجو.

وانتقل صلاح مطلع الموسم الحالي إلى ليفربول مقابل ٤٢ مليون إستراليني، ما جعل منه أغلى لاعب عربي، ويُعد الآن أفضل لاعب عربي يشارك في الدوري الإنجليزي بتسجيله ٢٠ هدفاً.

 

 

 صلاح الجوائز الحاصل عليها

 ٢٠١٢ أفضل لاعب صاعد في أفريقيا

 ٢٠١٣ أفضل لاعب في الدوري السويسري

٢٠١٥-٢٠١٦ أفضل لاعب في نادي روما

  وتم ترشيحه كأفضل لاعب إفريقي وحصل على جائزة جلوب كأفضل لاعب سوكر أفضل لاعب اختارته محطة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

 احترف خارجياً في أوروبا وانضم إلى العديد من الأندية الكبيرة مثل بازل السويسري، وتشيلسي الإنجليزي، وفيورنتينا الإيطالي.

وانتقل في بداية هذا العام إلى نادي ليفربول الإنجليزي في صفقة تاريخية تُعد الأعلى في تاريخ النادي الإنجليزي حيث وصل سعر انتقال اللاعب صلاح إلى ٤٢ مليون يورو.

اللاعبون العرب الذين فازوا بالجائزة منذ بدايتها في عام 1970 ، حيث يسيطر النجوم السمر على جائزة أفضل لاعب إفريقي التي ظلت عصية على اللاعبين العرب فمن بين 44 جائزة نال اللاعبون العرب 8 فقط مقابل 35 مرة كانت فيها الجائزة من نصيب لاعبين غير عرب منذ انطلاقتها لأول مرة من قبل مجلة "فرنس فوتبول" عام 1970 .

 آخر لاعب عربي

 يذكر أن آخر لاعب عربي نال جائزة أفضل لاعب إفريقي هو الجزائري رياض محرز.

 

 العرب والجائزة

 وكان المغربي أحمد فراس أول لاعب عربي ينال الجائزة في عام 1975 وهو من الرعيل الأول للاعبين العرب في الدوريات الأوروبية وكان حينها لاعب شباب المحمدية.

 ثم النجم التونسي طارق دياب في عام 1978 لتألقه مع المنتخب التونسي في تصفيات كأس العالم 1978 في الأرجنتين.

 والجزائري الأخضر بلومي عام 1981 الذي قاد الجزائر للوصول لأول مرة لنهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا

 

 - المصري محمود الخطيب عام 1983 بعد أن قاد النادي الأهلي للفوز بدوري أبطال أفريقيا وتألقه مع المنتخب المصري الذي قاده إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس .

 -المغربي محمد التيمومي عام 1985 بعد أن قاد المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك.

 - مواطنه الحارس بادو الزكي عام 1986 الذي تألق بشكل ملفت في نهائيات مونديال المكسيك.

 - الجزائري رابح مادجر عام 1987 الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريق بنفيكا البرتغالي.

واضح مما سبق أن اللاعبين الأفارقة الذين هيمنوا على الجوائز بمختلف مسمياتها، فعل معظمهم ذلك بعد احترافهم في الدوريات الأوروبية ومحمد صلاح أصبح قريبا من اعتلاء منصة التتويج بعد أن قطع مشوارا طويلا من التألق مع الكرة السويسرية والإيطالية والإنجليزية مدعوماً بدوره البارز على صعيد المنتخب المصري.

إن احتراف المزيد من اللاعبين العرب في أوروبا سيكون بمثابة الفرصة لهم لتطوير إمكاناتهم وبالتالي دخول المنافسة المشروعة مع اللاعبين الآخرين ونحن واثقون من أن اللاعبين العرب قادرون على ذلك من خلال أنديتهم المحلية التي يجب ألا تقف حجر عثرة أمام احترافهم في الخارج.