الإثنين, 24 سبتمبر 2018

"تسييرية الصناعات التحويلية" تشيد بتطور مشاريع الأمن الغذائي.. وتناقش مستجدات وتحديات "أغشية العزل المائي"

الإثنين 24 يوليو 2017 08:48 م بتوقيت مسقط

"تسييرية الصناعات التحويلية" تشيد بتطور مشاريع الأمن الغذائي.. وتناقش مستجدات وتحديات "أغشية العزل المائي"

مسقط - الرُّؤية

ثمَّنتْ اللجنة التسييرية لقطاع الصناعات التحويلية -ضمن مبادرات البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي- في اجتماعها أمس، التطوُّرات في مشاريع الأمن الغذائي؛ إذ تم توقيع عقود تمويل لثلاثة مشاريع؛ هي: مشروع أصول لإنتاج البيض المخصب، ومشروع مزون للألبان، ومشروع النماء لإنتاج الدواجن، بقيمة 132 مليون ريال عماني، إضافة لاتفاقية حق الانتفاع بقطعتي أرض لمشروع النماء.

وعقد الاجتماع برئاسة مَعَالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة رئيس اللجنة، وحضور الأعضاء وفريق وحدة دعم التنفيذ والمتابعة؛ حيث ناقش عددا من المشاريع والمبادرات الأخرى.

وتعمل السلطنة ضمن مبادرات قطاع الصناعات التحويلية على عدد من مشاريع الأمن الغذائي التي تهدف لسد العجز من احتياجاتها خلال السنوات المقبلة؛ إذ تنتج السلطنة حاليا في حدود 30 في المئة من احتياجاتها من الدواجن فقط. ومن المتوقع أنْ يبدأ الإنتاج في مشاريع النماء ومزون ومشروع أصول بحلول العام 2018. وتتوزع هذه المشاريع في محافظات الظاهرة والبريمي والوسطى على أمل أن تتوسع في محافظات أخرى في المستقبل.

وفي إطار مبادرات القطاع، سيتم توقيع اتفاقية بين وزارة التجارة والصناعة وجامعة صحار لمشروع تصميم قوالب الإنتاج وإنشاء مركز التصنيع المتقدم، والذي يهدف لإنشاء مركز بحثي نموذجي للصناعات التحويلية في السلطنة لتنمية الابتكار والتقدم في القطاع. وشهد شهر أبريل المنصرم توقيع برنامج تعاون بين الجانبين في نفس الموضوع.

من جانبه، أشاد مَعَالي الدكتور علي السنيدي بالجهود التي تبذلها الأطراف المعنية بتنفيذ مشاريع قطاع الصناعات التحويلية في القطاعين الحكومي والخاص؛ من أجل تسهيل مهام إتمام المشاريع وإنجازها في الوقت المحدد لها.

ومن جهة ثانية، ناقشتْ اللجنة مشروع أغشية العزل المائي الحجري، واستعرضت تفاصيل إنجازه وبعض التحديات التي تواجه التقدم في إنجاز المشروع، والتي من ضمنها: شحن أغشية العزل (Bituminous)؛ إذ يتم حاليا استخدام ميناء السلطان قابوس في شحن هذه المادة عبر سفن صغيرة الحجم، ومع تحول الميناء إلى ميناء سياحي، فإن الحكومة -ممثلة في وزارة النقل والاتصالات- تدرس حاليا بعض الخيارات لنقل شحن هذه المادة إلى ميناء آخر من ضمنها ميناء صحار.