الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"عمان للمواهب" يناقش أثر مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب

الإثنين 01 أغسطس 2016 06:01 م بتوقيت مسقط

"عمان للمواهب" يناقش أثر مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب

 

 

الرؤية - سالم الشكيلي

يواصل فريق عُمان للمواهب تقديم وتنظيم عدد من البرامج والأنشطة الشبابية، ونظّم الفريق السبت الماضي جلسة حوارية جمعت الشيخ سالم النعماني والإعلامي خالد الزدجالي بغرفة تجارة وصناعة عمان بولاية عبري، حول وسائل التواصل الاجتماعي. وتناول الحوار ظاهرة التفكك الأسري التي ساهمت فيها التكنولوجيا الحديثة بسبب سوء استخدامها، ومنها ترك الوالدين وانشغال الأبناء بالأجهزة الإلكترونية والاعتماد على عاملات المنزل في مسؤوليات البيت إلى جانب انشغال الأبناء بالتصوير وإرسال صور المأكل والمشرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

وتناولت الجلسة الجوانب الإيجابية للتكنولوجيا، ودور المربين والأسرة في توجيه الأبناء، وتأثير التكنولوجيا كذلك على الجانب النفسي وعلى سبيل المثال شخص ما في الواقع خجول ومنطوٍ وتجده في وسائل التواصل الاجتماعي نشيطاً وبارعاً وهو ما يعود إلى عدة أسباب منها: عدم تحديد قواعد داخل الأسرة تنظم استخدامه لهذه الأجهزة، عدم وجود انضباط أسري، عدم وجود رقابة أسرية، وبالتالي تؤدي عدم المراقبة والانضباط إلى عدة أضرار، كالعنف، العزلة، السمنة، والأمراض النفسية.

وتطرّق الحوار إلى الشباب والفتيات وأوهام الحب التي تأتي من مغريات كالورود أو مجرد ابتسامة ونظرة، حيث قال الشيخ النعماني إن هذه العلاقه الناتجة من وراء هذه المغريات تسمى علاقة خيانة مع الله وليس كما يتوهم المراهقون بأنّها علاقة حب. والحب الحقيقي الإعجاب بأدب الفتاة وأخلاقها وحشمتها ولبسها ودينها وتنتهي بدخول البيوت من أبوابها للزواج، بينما العلاقات الناشئة عن الجمال المصطنع والذي يكتشفه الرجل بعد الزواج فهذا يسمى مقدمات للزنا؛ فالنصيحة الموجهة للشباب اتقوا الله في أنفسكم.

وقدم النعماني مثالا بالإشارة إلى إعجاب سيدنا عمر بالفتاة التي لم ترض بأن تخلط اللبن بالماء عندما أمرتها أمها. وقالت إن كان عمر لا يرانا فإن الله يرانا وكان نهايتها هي زواجها من ابن سيدنا عمر رضي الله عنه. وضرب مثالا آخر من حياتنا قائلا إنّ زوجة تخون زوجها بسبب انشغاله المتواصل خارج المنزل وجلوسه لساعات طوال على الأجهزة الإلكترونية أدى إلى خيانة زوجته له بعلاقة بدايتها في مقهى ونهايتها في المحاكم. ويهتم فريق عمان للمواهب بتنمية مواهب وابتكارات الشباب وتشجيعهم للاستمرار من خلال إقامة الفعاليات والبرامج التدريبية والتوعوية المختلفة. الذي تأسس في عام 2012، ويسعى إلى الانتشار في مختلف ربوع السلطنة واستقطاب أكبر عدد من الموهوبين العمانيين.