الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

خبر : الحارثي يشعل حلبة مونزا الإيطالية في مستهل جولات كأس أوروبا لسباقات السيارات

الثلاثاء 26 أبريل 2016 04:54 ص بتوقيت مسقط

خلف مقود سيارة آستون مارتن

مسقط - الرُّؤية

قدَّم فريق عمان لسباقات السيارات أحد أفضل السباقات في مشوار الفريق في السباقات الأوروبية عندما حقق الفريق المركز الرابع في الفئة برو إم في سباق الجولة الأولى لكاس بلانك بان الأوروبية للتحمل، والتي جرت منافساتها على حلبة مونزا الإيطالية الشهيرة القريبة من مدينة ميلان والذي استمر لثلاث ساعات متواصلة.

النتيجة التي حققها الفريق على متن سيارة استون مارتن فانتاج تحت رقم 44 تعتبر أكثر من رائعة بعد انهاء الفريق السباق في المركز الثالث عشر في الترتيب العام للبطولة والتي ضمت ما يقارب 60 سيارة من مختلف الطرازات العالمية الشهير كسيارات فيراري ولمبرغيني واستون مارتن ومرسيدس وغيرها من العلامة الرياضية الفارهة على مستوى العالم، ليسجل الفريق بداية موفقه في سلسله سباقات هذا الموسم مع وجود طموح لدى الفريق لتطوير أدائه خلال السباقات القادمة وخاصة السباق الذي سوف يقام في الشهر المقبل ضمن الجولة الثانية للبطولة والتي سوف تستضيفها حلبة سلفرستون الشهيرة القريبة من العاصمة البريطانية لندن.

فريق عمان لسباقات السيارات ومن خلال هذا السباق عاد من جديد الى أجواء السرعة والمنافسة الشرسة في الفئة برو ام حيث تحسن أداء الفريق بشكل ملفت وبرهن الثلاثي الحارثي وادام وموديل بان لديهم الكثير كي يقدموه في السباقات القادمة والبطولة عامة حيث تمكن الفريق من تجاوز العديد من المتسابقين الذي سجلوا ارقام جيدة في التاهيلات وضمنوا مراكز متقدمة في السباق النهائي، لكن الأداء الاستثنائي لثلاثي الفريق كان بمثابة عودة بقوه الى البطولة والتي فقد الفريق جزء من بريقها الموسم المنصرم.

وكان بوسع فريق عمان لسباقات السيارات والمدعوم من وزارة الشؤون الرياضية والطيران العماني والبنك الوطني العماني وبر الجصة وعمانتل الدخول ضمن الثلاث الأوائل لو تمكن السائق الأخير بالفريق جوني ادام من الضغط على السيارة والاحتفاظ بالمركز الثالث الذي حققه من قبله زميله ديفون موديل لكنه الأسكتلندي أراد الاحتفاظ بالسيارة وفضل انهاء السباق دون الحاق اضرار بالسيارة حيث جرت بعض التجاوزات الخاطئة تسببت في بعض الحوادث البسيطة.

وانطلق الفريق من المركز السادس ضمن الفئة برو ام والمركز الثالث عشر في ترتيب البطولة عند بداية السباق الاول وجلس بطلنا أحمد الحارثي خلف مقود السيارة أولا وتمكن من الوهلة الأولى في اللفة الثانية من تجاوز المتسابق الذي في امامه وعاد الحارثي الى أجواء المفضلة في التجاوز السريع واقتناص انصاف الفرص وتمكن من جديد من فرضه سيطرته والدخول للمركز الرابع ليتجاوز السائق الذي يتقدمه بمركز مواصلا زحفه نحو المركز الثالث في الفئة برو ام والتاسع في الترتيب العام وتمكن من تحقيق ذلك قبل نهاية حصته الاصلية.

الحارثي بدأ السباق من المركز الثالث عشر في الترتيب العام لمتسابقي البطولة لكنه بفضل خبرته وروحه العالية في هذا السباق وصل مع اللفة 16 الى المركز السابع وعند اللفة 30 تمكن الحارثي من احتلال المركز الثاني في الفئة الخاصة به ليسلم عقب ذلك السيارة لزميله ديفون موديل ثاني متسابقي الفريق في مراب الصيانة بعد 31 لفه مثالية من قبل بطلنا الحارثي.

وعقب دخوله الحلبة واصل ديفون السير على خطى الحارثي عندما تمكن من الاحتفاظ بالمركز الثالث في ترتيب فئة برو ام والسادس في الترتيب العام قبل ان يسلم زميله الأخير جوني ادام السيارة في مراب الصيان لأنهاء السباق والاحتفاظ بالمركز الذي حققه مع زميله أحمد الحارثي.

ودخل ادام الحلبة مع بقاء 57 دقيقه على ختام السباق حيث جاء خلف السيارة الثالثة في الفئة وفي الترتيب 16 ضمن ترتيب عام السباق ولم يتمكن جوني ادام من تجاوز سيارات الاودي التي تسبقه في الحلبه لينهي السباق في المركز الرابع وبفارق أجزاء الثانية عن صاحب المركز الثالث بالفئة برو ام والتربيب الثالث عشر ضمن ترتيب عام المتسابقين الذي بلغوا ما يقارب 60 فريقا مشاركا.

وبعد الانطلاقة الرائعة والنتيجة الجد إيجابية للفريق العماني في أولى سباقات الموسم الحالي فقد أكد البطل أحمد الحارثي بان الفريق سجل واحدة من افضل النتائج التي تحققت على مستوى أوروبا منذ سنوات وقال" كنا قريبين جدا من تحقيق انجاز واعتلاء منصو التتويج في افضل السباقات على مستوى أوروبا وقد استمتعت شخصيا بالدخول في هذا السباق الذي اعتبره رائعا بكل المقاييس وتنميت ان نعتلي فيه منصة التتويج لكن الوصول رابعا كان بمثابه نتيجة مثالية لنا كفريق واشكر كل الداعمين والرعاة لوقوفهم خلف الفريق وكذلك الشكر موصول لزملائي والفريق الفني الذي جهز السيارة بصورة اكثر من رائعة وقد استمتعنا جميعا في هذا السباق.

وسيكون السباق القادم على أرضية حلبة سيلفرستون البريطانية الشهيرة في 14 و15 الشهر المقبل.