الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

خبر : السعودية لا تنوي تغيير سياسة إنتاج النفط.. وإيران تتوقع 50 دولارا للبرميل في 2016

الخميس 31 ديسمبر 2015 03:42 ص بتوقيت مسقط

عواصم - الوكالات

ذكرتْ صحيفة وول ستريت جورنال، أمس، أنَّ وزير البترول السعودي علي النعيمي، قال إن المملكة -أكبر مصدر للنفط في العالم- لا تفرض قيودا على إنتاجها ولديها الطاقة الإنتاجية التي تتيح لها تلبية مزيد من الطلب.

ونقلت الصحيفة عن النعيمي قوله: "سنلبي طلب عملائنا. لم نعد نقيد الإنتاج. إذا كان هناك طلب فسنلبيه. لدينا الطاقة لتلبية الطلب". وأضاف قائلا: "إنها سياسة يمكن الاعتماد عليها ولن نغيرها".

ومن جهة أخرى، توقع مندوب إيران لدى أوبك بأن أسعار النفط في عام 2016 ستتراوح بين 35 و 50 دولارا للبرميل ولكنها لن تتجاوز مستوى 60 دولارا خلال السنوات الأربع المقبلة. ووضعت إيران مشروع ميزانيتها في السنة المالية المقبلة التي تبدأ في 20 مارس على أساس سعر يتراوح بين 35 و40 دولارا لبرميل النفط. ونقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن مهدي عسلي قوله "ستتراوح أسعار النفط العام المقبل (2016) بين 35 و 50 دولارا ولذا فان إيران لا تخشى انخفاض ايراداتها النفطية". واتهمت إيران منافستها الاقليمية السعودية وأعضاء آخرين في أوبك بالعمل معا لخفض أسعار النفط بهدف تقويض اقتصادها الذي أضعفته العقوبات الدولية. وقال عسلي "يجب على أعضاء أوبك التوصل إلى حل (لانخفاض أسعار النفط) إذ أن هذا الوضع ليس من مصلحتهم من الناحية الاقتصادية... السعودية تقول إنها لن تخفض انتاجها النفطي إلا إذا فعلت إيران والعراق وروسيا". ورغم ضعف أسعار النفط تعهدت إيران بزيادة انتاجها واستعادة حصتها من الصادرات بعد فترة قصيرة من رفع العقوبات الاقتصادية المتوقع في يناير 2016. وقد ترتفع صادرات إيران بنصف مليون برميل يوميا خلال ستة إلى 12 شهرا بمجرد رفع العقوبات. كما توقع عسلي أن يتجاوز الطلب العالمي على الخام 94 مليون برميل يوميا في 2016 وألا تتخطى الأسعار مستوى 60 دولارا للبرميل قبل 2020.

فيما توقع وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، أمس، أنْ يصل سعر برميل النفط 40 دولارا في المتوسط في 2016. وقال سيلوانوف في مقابلة مع تليفزيون روسيا 24 "يجب أن نستعد لأي تطورات في وضع أسعار النفط... تقديراتنا للعام المقبل هي نحو 40 دولارا للبرميل عندما نضع تقديرا للايرادات في الموازنة". وأضاف أنه يتوقع أن ينخفض التضخم إلى 6-7 بالمئة بنهاية 2016 مقابل أكثر قليلا من 13 في المئة في 2015. وتضرر الاقتصاد والعملة الروسية بتراجع أسعار النفط.