الإثنين, 24 سبتمبر 2018

خبر : إعلاميون: "الكاريزما" أهم عوامل نجاح المذيع إلى جانب الثقافة والوعي بالشأن العام

الخميس 12 نوفمبر 2015 01:18 ص بتوقيت مسقط

قالوا إنّ تنوع المواد المطروحة وملامستها لقضايا المجتمع يجذب المزيد من المشاهدين

الغيبر: لا يجوز أن يخرج المذيع أمام ملايين المشاهدين للحديث عن موضوع لم يحضر له جيدا

الإسماعيلي: خبرة المذيع في إدارة الحوار مع الضيوف تضمن إقبال المشاهدين على برنامجه

الصقري: الديكور عامل مهم في إبراز المحتوى وتصدير شخصية مميزة لكل برنامج

المعمري: اختيار أوقات عرض البرامج يؤثر على مدى شعبيتها بين شرائح معينة من المشاهدين

مسقط - سالم المقبالي

أجمع عدد من الإعلاميين وطلاب الإعلام بجامعة السلطان قابوس على أن "الكاريزما" من أهم عوامل نجاح مذيع الراديو أو التليفزيون وجذب مزيد من المتابعين لبرنامجه في أي محطة، غير أن ذلك لا يقلل من أهمية عوامل أخرى على رأسها مدى ثقافة المذيع وإلمامه بما حوله من أحداث محلية ودولية والاهتمام بالتحضير الجيد قبل الحديث في أي موضوع أمام الملايين الذين يتابعونه عبر الشاشة أو الأثير.

وقال عدد ممن استطلعت "الرؤية" آراءهم حول عوامل نجاح برامج بعينها مقارنة بأخرى، إن سمعة القناة وجماهيريتها قد تساهم في ضمان نجاح بعض البرامج، والعكس يحدث أحيانًا، حيث إنّ بعض القنوات والإذاعات تستفيد من نجاح بعض المذيعين المنضمين إليها حديثا بفضل ما يتميزون به من جماهيرية واسعة تضيف إلى رصيد المحطة شريحة جديدة من المتابعين.

وقال إبراهيم الغيبر مذيع بإذاعة هلا إف إم، إنّ الوعي الثقافي والإلمام بالشأن العام والمعرفة بعادات المجتمع إلى جانب جمال الصوت وقبوله من أهم الصفات التي تشترطها المحطات الإذاعية والتلفزيونية عند اختيار مذيعيها الجدد، لكن هناك ما هو أهم من ذلك وهو الكاريزما العامة للمذيع، وهي نقطة يغفلها غير المتخصصين، رغم أنّها من أبرز الصفات التي تبحث عنها كبرى المحطات في كل المتقدمين لشغل وظيفة المذيع لديها، حيث أنها يمكن أن تكون سببا مباشرا في شهرة المذيع والإقبال على برامجه ومن ثم نجاح المحطة.

وأوضح الغيبر أن التحضير الجيّد من عوامل نجاح أي برنامج، إذ ليس من المعقول أن تنجح أي قوية دون الاستعداد الجيّد، ومن غير المقبول أن يخرج المذيع للحديث أمام الجمهور في موضوع لم يعد له مسبقًا، وهو ما يؤثر على طريقة أدائه في التقديم.

ويشير الغيبر إلى الفرق بين المذيع في التلفزيون أو في الإذاعة، بقوله إنّ الفرق يكمن في بعض التفاصيل، في الإذاعة هناك مساحة أكبر لحرية المذيع رغم ان صوت الإذاعة يصل للمتلقي بشكل مباشر أكثر من التلفزيون، أمّا في التلفزيون وبحكم ظهور المذيع بالصوت والصورة فهناك ضوابط أكثر يجب مراعاتها قد لا تكون موجودة في الإذاعة.

الكاريزما عامل نجاح

وقال هيثم الإسماعيلي طالب بقسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس إنّ الكاريزما التي يمتلكها مقدم البرنامج من العوامل المهمة التي تساعده على جذب المشاهدين، كما أنّها سبب رئيسي في نجاح البرنامج، إلى جانب عوامل أخرى أبرزها موضوع الحلقة ومدى ملاءمته للجمهور المستهدف.

وأضاف الإسماعيلي أن الجمهور يضع في أولوياته عندما يختار مشاهدة برنامج دون آخر مدى ملامسة موضوع الحلقة لاهتماماته، وما يلبي احتياجاته المعرفية والثقافية. وتابع أن سمعة القناة تمثل كذلك عنصرًا أساسيا في زيادة فرص نجاح البرنامج، كما أن تنوع المواد المطروحة ومصداقية التقديم عوامل أخرى تساعد على جذب المشاهدين وزيادة عدد المتابعين.

وزاد الإسماعيلي أنّه في بعض الأحيان يكون مذيع التلفزيون أقرب للمشاهد من مذيع الإذاعة والعكس، وهو ما يتوقف على مدى الخبرة التي يتمتع بها المذيع، والأسلوب الذي يتعامل به مع الجمهور وضيوف البرنامج، فضلا عن مدى جدية المذيع في طرح القضايا التي تهم الجماهير.

الديكور يبرز المحتوى

وقال محمد الصقري طالب إعلام بجامعة السلطان قابوس، إنّ مظهر المذيع له دور مؤثر في استقطاب الجمهور لمتابعة البرنامج، وهو عنصر أساسي لدى البعض لتقرير ما إذا كانوا سيشاهدون البرنامج أم لا. وأضاف أنّ الديكور من الأمور المهمة التي يجب ألا يتكاسل عنها القائم على إعداد البرنامج إذا ما أراد أن يجذب المشاهدين، فأحيانًا تكون المواضيع المطروحة جيدة ولكن البيئة أو مكان التقديم غير مناسب، وفي هذه الحالة يفقد المشاهد حماسه للمتابعة.

وقال حاتم المعمري طالب إعلام بجامعة السلطان قابوس، إنّ طرح المذيع لقضايا تلامس اهتمامات الجمهور يسهم في جذب المشاهدين لمتابعته الحلقة وبذلك يلقى إقبالا ونجاحًا واسعًا، موضحا أنّ المشاهد عندما يرى أن هناك ما يذاع حول مطالب تمس مصالحه وتوجه إلى الجهات المعنية، فهذا يثير فضوله لمعرفة الإجابة عن مطالبه، كما أن اختيار أوقات عرض البرنامج يسهم في جذب أكبر شريحة ممكنة من الجمهور وينعكس إيجابا على شعبية البرامج.

وأضاف المعمري أنّ شخصية المذيع وإلمامه بما حوله من أحداث وطرحه لقضايا مرتبطة بواقع المجتمع يجعل منه صوتا لمختلف فئات المجتمع، وذلك من أههأم معايير نجاح المذيع.