بكين - الرؤية
وقّع جهاز الاستثمار العُماني 23 اتفاقية ومذكرة تعاون وتفاهم وشراكات استراتيجية واستثمارية مع مؤسسات وشركات صينية، بحضور حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، وذلك على هامش منتدى آفاق الشراكات الاستثمارية بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، الذي عُقد بالمقر الرئيس لبنك الصين في العاصمة بكين.
وشهد جلالة السلطان المعظم وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ مراسم التوقيع على اتفاقية و14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون بين البلدين، وذلك عقب الاستقبال الرسمي لجلالته في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية الصين الشعبية.
وتضمنت الاتفاقية الموقعة اتفاقية لتبادل العملات بين البنك المركزي العُماني والبنك الشعبي الصيني، فيما شملت مذكرات التفاهم تعزيز التعاون الاستثماري في مجال التنمية الخضراء، والإعلام وتبادل الأخبار والمعلومات، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتعاون التنظيمي في مجالات الأوراق المالية والعقود الآجلة والبيانات والاقتصاد الرقمي.
كما شملت مجالات التعاون الاستخدامات السلمية للفضاء والعلوم والتقنيات والتطبيقات الفضائية، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات نظام «بيدو» للملاحة بالأقمار الصناعية، والعملات الرقمية للبنوك المركزية، والاستثمار في السلاسل الصناعية وسلاسل التوريد، وحماية المنافسة ومنع الاحتكار.
وامتدت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتشمل تنمية الغطاء النباتي وإدارة المناطق المحمية الطبيعية، والتوثيق التاريخي، وإدارة الوثائق والمحفوظات، بما يعكس تنوع مجالات التعاون بين البلدين وامتدادها إلى قطاعات اقتصادية وتقنية وعلمية ومعرفية متعددة.
ويهدف منتدى آفاق الشراكات الاستثمارية العُماني الصيني إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة بين المؤسسات الاستثمارية والمالية، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، بما يتيح إقامة شراكات استراتيجية جديدة ويعزز التبادل التجاري والاستثماري.
وتعكس هذه الاتفاقيات والشراكات توجه سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي، وتعزيز الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.





















