◄ بدر بن حمد: دول الخليج قادرة على الدفاع عن نفسها دون تدخل أي طرف خارجي
◄ على دول المنطقة الثمانية أن تتحلى بالحكمة في معالجة التحديات
◄ الجغرافيا تفرض نفسها على دول المنطقة.. ولن يستطيع أحد تغيير الواقع الجغرافي
◄ على دول المنطقة الثمانية أن تُقرِّر رغبتها في إبرام "ميثاق عدم اعتداء"
◄ أشعر بالقلق حيال تصاعد المساعي الأمريكية والإسرائيلية لإشعال فتيل الحرب في المنطقة
◄ آمل أن تعود دول المنطقة إلى طاولة المفاوضات لتسوية "القضايا العالقة"
◄ لا أعلم ما المتوقَّع الآن من إيران القيام به
◄ مسار السلام يتحقق من خلال حلِّ القضايا سلميًا وعلى نحوٍ حضاري
◄ طريق الدمار والحروب ليس ما تتطلع إليه الشعوب
◄ "الأقلية" فقط تعتقد أن الحسم العسكري هو الحل في المنطقة
◄ "الغالبية العظمى" حول العالم تنشد السلام لجميع الدول
الرؤية- أحمد عمر
أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، أن دول الخليج أمامها فرصة سانحة لتولي مسؤولية الدفاع عن نفسها بنفسها، دون أي تدخل من طرف خارجي، داعيًا جميع الدول الثمانية المطلة على الخليج إلى التحلي بالحكمة في هذا الصدد، مشددًا على أن الحتمية الجغرافية هي التي تجمع هذه الدول، وأن لا أحد على الإطلاق يستطيع أن يُغيِّر الواقع الجغرافي أو يُخفيه.
وقال معاليه- في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية- إن "دول المنطقة يتعين عليها أن تقرر فيما بينها إنْ كانت ترغب في إبرام ميثاق عدم اعتداء أم لا، ومن ثم نصيغ معًا مستقبلًا نأمل أن يحظى بدعم كافة أصدقائنا وحلفائنا".
وعبّر معاليه عن قلقه حيال تصاعد مساعي إشعال حرب في المنطقة، من جانب واشنطن وتل أبيب، لا سيما في ظل الانتخابات التي تجري في كلٍ من أمريكا وإسرائيل، لكنه في الوقت نفسه أعرب أعن أمله في أن تعود دول المنطقة إلى طاولة المفاوضات لتسوية "القضايا العالقة". وأضاف معاليه: "أقولها بكل صراحة، لا أعلم حقًا ما الذي يُتوقَّع من إيران الآن.. وما إذا كان الملف النووي هو القضية الأساسية؛ إذ إن الحرب فيما يبدو، وحسب ما فهمتُه من الأمريكيين، تسببت في تعرُّض المنشآت الأمريكية في الخليج للقصف، وكل الأسلحة والمعدات حُيِّدَت".
وشدد معاليه على أن مسار السلام يتحقق من خلال حلِّ القضايا سلميًا وعلى نحوٍ حضاري؛ حيث "إننا نعيش في عالم متقدِّم، والشعوب تستحق أن تحيا في سلام، وأعتقد أن من الصدق القول إنَّ طريق الدمار والحروب ليس ما تتطلع إليه الشعوب".
ورفض معالي السيد وزير الخارجية الادعاء بأن الكثيرين في المنطقة وحول العالم يعتقدون أن الحل يكمن في الحسم العسكري، مؤكدًا أن مؤيدي هذه المزاعم "يمثلون رأي الأقلية"، بينما الغالبية العظمى حول العالم تنشُد السلام لجميع الدول.
وأشار معاليه في رده على أن هذه الأقلية صاحبة نفوذ وقوة؛ سواء في إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة، وأنهم هم الأطراف التي تملك السلاح والنزعة العدائية نحو الآخر، لم تجلب للمنطقة سوى الدمار والكراهية.
ووجه معاليه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل، قائلًا: "دعْ إيران وشأنها. وركِّز على التوصل إلى حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية؛ فهذه هي القضية الجوهرية والأساس"، باعتبارها الحل الوحيد لإحلال السلام في المنطقة.
