واشنطن- الرؤية
نظم مركز السلطان قابوس للثقافة في واشنطن، محاضرة بعنوان «عُمان: إرث من الحوار والتسامح»، سلطت الضوء على التزام سلطنة عُمان الراسخ بتعزيز التسامح الديني والتفاهم بين الثقافات والتعايش السلمي.
ورعى افتتاح المحاضرة سعادة طلال بن سليمان الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور عدد كبير من المسؤولين من البيت الأبيض والكونجرس وباحثين من مراكز الفكر وإعلاميين ودبلوماسيين.
وألقت المستشارة صابرة الهوتية نائب رئيس البعثة كلمة افتتاحية، سلطت خلالها الضوء على خطة عمل مسقط، التي أُطلقت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 11 يونيو 2026؛ حيث تعكس هذه المبادرة التزام سلطنة عُمان المتواصل بتعزيز الحوار وترسيخ الاحترام المتبادل ودعم التعايش السلمي بين مختلف المجتمعات الدينية والثقافية.
وتؤكد خطة عمل مسقط على الدور المهم الذي يضطلع به القادة الدينيون والتقليديون وقادة الشعوب الأصلية في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي ومنع النزاعات من خلال الحوار والوساطة.
واستضافت المحاضرة الدكتور تيموثي جيانوتي الباحث المتخصص في الدراسات الإسلامية وعلم اللاهوت، الذي تناول في محاضرته دور التعاليم الإسلامية في تعزيز تقدير التنوع، وتشجيع الاحترام المتبادل، وترسيخ التفاهم بين الأفراد والمجتمعات من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية.
واستعرض جيانوتي في محاضرته إسهامات الفكر الإسلامي والروحانية الإسلامية في تعزيز التفاهم بين الأديان، موضحًا كيف يمكن للتعاليم الدينية أن تسهم في ترسيخ احترام التنوع وبناء مجتمعات أكثر شمولًا وسلامًا. كما قدم، مستندًا إلى خبرته الأكاديمية الواسعة وعمله في مجال الحوار بين الأديان، رؤى حول أهمية الإيمان والتراحم والحوار البنّاء في تعزيز التقارب والتفاهم بين المجتمعات.
ويواصل مركز السلطان قابوس الثقافي، من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، أداء رسالته في تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل وتوطيد أواصر الصداقة والتواصل بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية.
