مسقط- الرؤية
جدّدت الوطنية للتمويل- الشركة الرائدة في قطاع التمويل والتأجير في سلطنة عُمان- شراكتها طويلة الأمد مع جمعية دار العطاء. وبموجب هذه الشراكة، ستدعم الشركة النسخة الثانية من الدورات التدريبية في مجال تربية النحل وإنتاج العسل، ضمن برنامج "تمكين" التابع للجمعية.
وستستفيد من هذه المبادرة 45 امرأة عُمانية من الأسر ذات الدخل المحدود، من خلال إتاحة الفرصة لهن لاكتساب مهارات عملية وخبرات ميدانية في تربية النحل وإنتاج العسل، إلى جانب تصنيع منتجات التجميل الطبيعية باستخدام العسل المُنتج.
وجرى توقيع اتفاقية الشراكة من قِبل سام بن عبد الله الحبسي، رئيس إدارة العمليات في الوطنية للتمويل، ومريم بنت عيسى الزدجالية، رئيسة مجلس إدارة ومُؤسسة جمعية دار العطاء، وذلك بحضور عدد من ممثلي المؤسستين.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المُشارِكات في تربية النحل وإنتاج العسل، وفتح آفاق جديدة أمامهن للعمل الحُر وتأسيس مشاريع ريادية صغيرة. ومن خلال تزويدهن بالمعرفة المُتخصصة والتدريب العملي، تسعى المُبادرة إلى تمكين المُشارِكات من تحويل المهارات المُكتسبة إلى فرص اقتصادية مجدية، بما يعزز استقلاليتهن المالية ويُسهم في دعم المشاريع الإنتاجية التي تقودها المجتمعات المحلية.
وقال طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي للوطنية للتمويل: "إن تمكين النساء من الأسر ذات الدخل المحدود لا يقتصر على إيجاد الفرص القَيّمة لهن، بل يشمل تعزيز قدراتهن وبناء ثقتهن بأنفسهن، بما يساعدهن على بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً لهن ولأسرهن، ومن خلال تجديد شراكتنا مع جمعية دار العطاء، نواصل البناء على ما تحقق في النسخة الأولى من برنامج "تمكين"، وتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام المزيد من النساء العُمانيات. ويظل التزامنا راسخاً بدعم المُبادرات التي تُحدث أثراً مُستداماً، وتحويل التمكين إلى مساحات رحِـبّة من الفرص الـمُتّجددة بما يُسهم للجميع سواء كانوا أفراداً أو عائلات من الاعتماد على ذواتهم للمُضي بثقة في بناء حياة أكثر استقراراً وأماناً".
وتأتي هذه المبادرة تحت مظلة "امتداد"، جناح المسؤولية الاجتماعية للوطنية للتمويل، وتجسّد جهود الشركة المتواصلة لتلبية احتياجات المجتمع من خلال استثمارات اجتماعية هادفة. ومن خلال دعم المبادرات في مجالات متعددة، تشمل التعليم والتمكين والحفاظ على البيئة، تسهم "امتداد" في ترجمة أولويات الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات ملموسة تُحدث أثراً إيجابياً ومُستداماً في المجتمع.
