مسقط- الرؤية
نظمت وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة بالمنتدى الأدبي وبالتعاون مع كلية مسقط، ورشة عمل متخصصة وموسعة بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي في المصادر العلمية"، قدمها الدكتور عربي مدبولي في قاعة البرزة بمقر كلية مسقط، وذلك بهدف تسليط الضوء على التحولات الرقمية الحديثة التي تشهدها منظومة البحث العلمي العالمية وكيفية الاستفادة منها محلياً.
وسعت الورشة إلى التعريف الدقيق والعميق بأساليب وآليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة بفاعلية ومسؤولية عالية عند التعامل مع الأوعية والمصادر العلمية، إلى جانب استعراض واسع للتطبيقات والحلول العملية التي تساند الباحثين والعاملين في المجال الأكاديمي خلال مختلف مراحل وإجراءات البحث العلمي.
وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من فهم الدور المحوري الذي بات يلعبه الذكاء الاصطناعي في جودة وتطوير الإنتاج العلمي، وتنمية مهارات البحث المتقدمة للوصول السريع والذكي إلى المصادر والمراجع، فضلاً عن التدريب على توظيف الأدوات الذكية في قراءة وتحليل ونقد الدراسات والأبحاث بدقة وكفاءة عالية، كما هدفت إلى مساندة الباحثين في بناء وتطوير مراجعات الأدبيات ورصد الفجوات البحثية بدقة، مع تعزيز قدراتهم في التحقق من صحة وموثوقية المعلومات والمصادر، وترسيخ الفهم المستنير للجوانب الأخلاقية وضوابط النشر والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في الأوساط الأكاديمية.
وركزت الورشة على مجموعة من المحاور الأساسية والمتكاملة التي تغطي اكتشاف المصادر العلمية وآليات البحث الذكي، وتقنيات قراءة وتحليل الدراسات والأبحاث بمرونة، وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مراجعة الأدبيات السابقة، إلى جانب التركيز المكثف على أخلاقيات الاستخدام ومبادئ النزاهة الأكاديمية، مع إجراء تدريبات وتطبيقات عملية مباشرة على أبرز وأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للباحثين.
وجاءت الورشة بالتزامن مع جلسة حوارية موسعة مصاحبة بعنوان "أخلاقيات البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي"، أدارتها الدكتورة منى بنت سيف الكلبانية الأستاذ المساعد بجامعة مسقط، بمشاركة كل من الدكتور حاتم بن داود اللواتي الباحث ومستشار التقنيات الناشئة والاستشراف التكنولوجي وتداول البيانات الضخمة، والدكتور مصعب أحمد محمد مدير كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي في التنمية الاجتماعية وصناعة النمذجة والعلوم التطبيقية.
