منح- العُمانية
أعلنت محافظة الداخلية، الإثنين، الفرق الفائزة في منافسات النسخة الثانية من مسابقة "سور" للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لعام 2026، بعد منافسات تقنية شارك فيها نحو 300 مشارك، اختبرت خلالها قدراتهم في التعامل مع تحديات تحاكي بيئات رقمية وسيناريوهات سيبرانية واقعية، واستمرت يومين. ورعى حفل الختام سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي، المكلّف بتسيير أعمال محافظ الداخلية وذلك بمتحف عُمان عبر الزمان.
وركزت المنافسات على التحديات التطبيقية في مجال الأمن السيبراني وفق نظام "CTF" الذي يعتمد على حل التحديات التقنية واكتشاف الثغرات وشملت مجالات أمن تطبيقات الويب والتحليل الجنائي الرقمي وأمن الشبكات وأمن الذكاء الاصطناعي والهندسة العكسية والتشفير، بما أتاح للمشاركين اختبار مهاراتهم في بيئة تنافسية قائمة على الابتكار وحل المشكلات والتعامل مع سيناريوهات تقنية متعددة.
وقال أحمد بن سالم التوبي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة الداخلية، إن مسابقة "سور" تأتي ضمن توجه المحافظة نحو الاستثمار في القدرات الوطنية وربط المبادرات النوعية بأولويات التحول الرقمي من خلال إيجاد بيئة تجمع بين التنافس والتدريب والابتكار وتمنح الكفاءات الشابة مساحة لاختبار مهاراتها وتطويرها في مجالات تتزايد أهميتها في سوق العمل.
وأضاف أن القيمة التي تستهدفها المسابقة لا تقتصر على نتائج المنافسات، وإنما تمتد إلى اكتشاف الكفاءات الوطنية حول بناء مسارات تربطها بالمؤسسات والفرص المهنية، وتحويل المشاركة إلى مخرجات عملية قابلة للاستفادة والتطوير، مشيرًا إلى أن تبنّي عدد من الشركات لـ13 باحثًا عن عمل من المشاركين يمثل أحد المخرجات العملية لهذه النسخة.
وأوضح أن محافظة الداخلية تسعى، من خلال تنظيم مثل هذه المبادرات، إلى توسيع الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات التقنية والأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات الوطنية، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار، وتعزيز الجاهزية البشرية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وفي ختام المناسبة، قام راعي الحفل بتكريم الفرق الفائزة، في فئتي المسابقة ففي فئة الطلاب والباحثين عن عمل حصل فريق "The Company" على المركز الأول، فيما نال فربق "Hero’s" المركز الثاني، وجاء مشروع "lulz.sec" في المركز الثالث.
وفي فئة الموظفين والمستقلين، تُوّج فريق "NeoSec" بالمركز الأول، وحلّ فريق "GDC في المركز الثاني، فيما جاء فريق "Enforcers في المركز الثالث.
وتأتي مسابقة "سور" في نسختها الثانية في إطار الجهود الرامية إلى تنمية المهارات الوطنية في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مشاركة الشباب في تطوير الحلول التقنية المبتكرة، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي، ويفتح أمام الكفاءات العُمانية آفاقًا أوسع للتأهيل والتوظيف في القطاعات التقنية.
