◄ مشروع التطوير يشمل الغرف والفلل واللوبي والمسبح والسبا ومساحات الفعاليات
◄ 18 فيلا فوق الماء تمثل إحدى أبرز سمات المنتجع وتجذب الأزواج والمناسبات الخاصة
◄ العائلات تفضل الغرف ذات الوصول المباشر إلى البحيرات والفلل الشاطئية
◄ تطوير الفلل فوق الماء ضمن المرحلة المقبلة لتعزيز واحدة من أكثر تجارب الإقامة تميزًا
الرؤية- أحمد الجهوري
أكد حسام خريسات، مدير فندق "أنانتارا النخلة دبي"، أن المنتجع يدخل مرحلة جديدة من التطوير بعد أكثر من 12 عامًا على افتتاحه، من خلال مشروع تجديد شامل يستهدف مجموعة من مرافقه الرئيسية ووحدات الإقامة، في خطوة تهدف إلى مواصلة الارتقاء بتجربة الضيوف ومواكبة المنافسة المتزايدة في سوق دبي الفندقي، مع المحافظة في الوقت نفسه على الهوية التي تميز بها المنتجع منذ انطلاقته.
وقال خريسات، في حوار مع "الرؤية"، إن ما ساعد "أنانتارا النخلة دبي" على الحفاظ على مكانته طوال السنوات الماضية هو امتلاكه هوية واضحة تقوم على تقديم تجربة منتجع مستوحاة من الضيافة التايلاندية في قلب دبي، إلى جانب مجموعة من خيارات الإقامة التي تمنحه طابعًا مختلفًا، وفي مقدمتها الغرف ذات الوصول المباشر إلى البحيرات والفلل الشاطئية والفلل فوق الماء.
وأوضح أن استمرار الفندق في موقع تنافسي داخل سوق يشهد بصورة متواصلة افتتاح فنادق ومنتجعات وتجارب جديدة يتطلب مواصلة التطوير، مشيرًا إلى أن المشروع الجديد سيشمل عددًا من الفلل والغرف، واللوبي الرئيسي، و"The Lotus Lounge"، والمسبح الرئيسي وتجربة المسبح، و"The Beach House"، والسبا، إلى جانب مساحات الفعاليات.
وأضاف أن الهدف من المشروع ليس تغيير العناصر التي ارتبط بها الضيوف وأصبحت جزءًا من تجربة "أنانتارا النخلة دبي"، وإنما تطويرها والارتقاء بها، بحيث يحتفظ المنتجع بشخصيته المعروفة مع الاستمرار في تحديث المرافق والخدمات بما يتناسب مع تطور توقعات الزوار في سوق سريع التغير مثل دبي.

18 فيلا فوق الماء
وأشار خريسات إلى أن الفلل فوق الماء تعد من أكثر عناصر المنتجع شهرة وتميزًا، إذ يضم "أنانتارا النخلة دبي" 18 فيلا من هذه الفئة، موضحًا أنها الوحيدة من نوعها في دبي، وهو ما جعلها تحظى باهتمام كبير من الضيوف، ولا سيما الأزواج والمسافرين الذين يزورون المدينة للاحتفال بمناسبات خاصة، إضافة إلى الباحثين عن تجربة إقامة يصعب العثور عليها في مكان آخر داخل دبي.
وبيّن أن هذه الفلل أصبحت مع مرور السنوات جزءًا أساسيًا من هوية المنتجع، بل وتمثل بالنسبة إلى بعض الضيوف سببًا رئيسيًا لاختياره، لما توفره من خصوصية وإطلالات وموقع مختلف، فيما تتباين تفضيلات الإقامة بحسب طبيعة الزائر؛ إذ تميل العائلات بصورة أكبر إلى الغرف ذات الوصول المباشر إلى البحيرات أو فلل "Beach Pool"، في حين ينجذب الأزواج عادة إلى الفلل فوق الماء.

تطوير الفلل ضمن المرحلة المقبلة
وأكد خريسات أن المرحلة المقبلة ستشمل كذلك تطوير الفلل فوق الماء بصورة أكبر، بهدف تعزيز تجربة الإقامة فيها والبناء على مكانتها باعتبارها واحدة من أبرز السمات التي ارتبطت باسم المنتجع، وذلك ضمن مشروع أوسع لا يقتصر على وحدات الإقامة، وإنما يشمل أيضًا مجموعة من المرافق والخدمات التي تشكل جزءًا رئيسيًا من تجربة الضيف منذ وصوله وحتى نهاية إقامته.
وأوضح أن تنوع خيارات الإقامة يمثل أحد العناصر التي تمنح المنتجع القدرة على استقطاب شرائح مختلفة من الزوار، إذ يستطيع الضيف الاختيار بين تجربة ترتبط مباشرة بالبحيرات، أو إقامة في فيلا شاطئية، أو التوجه إلى الفلل فوق الماء لمن يبحث عن قدر أكبر من الخصوصية، وهو ما يتيح للمنتجع تقديم تجارب مختلفة داخل الوجهة نفسها بدلًا من الاعتماد على نمط واحد من الإقامة.
المنافسة تفرض استمرار التطوير
ويرى خريسات أن قوة المنافسة في دبي تجعل التطوير عملية مستمرة وليست مرتبطة بمرحلة زمنية محددة، فمع دخول تجارب جديدة إلى السوق بصورة متواصلة، تصبح قدرة الفندق على الحفاظ على هويته وفي الوقت نفسه الاستثمار في مرافقه وتجربة ضيوفه عاملًا أساسيًا في استمراره وقدرته على تلبية تطلعات المسافرين.
وأشار إلى أن "أنانتارا النخلة دبي" يسعى من خلال مشروع التجديد الجديد إلى البناء على ما حققه خلال أكثر من عقد، من خلال تحديث عدد من أبرز المساحات والمرافق دون التخلي عن السمات التي صنعت شخصية المنتجع، بما يسمح له بمواصلة تقديم تجربة تجمع بين الطابع المستوحى من الضيافة التايلاندية وتنوع خيارات الإقامة في واحدة من أبرز الوجهات السياحية في دبي.
وأرى أن هذه النسخة أقوى من السابقة لأن كل فكرة وردت مرة واحدة تقريبًا: بدأنا بسبب تميز الفندق، ثم مشروع التجديد، ثم انتقلنا إلى الفلل فوق الماء والشرائح التي تختار كل نوع من الإقامة، وأغلقنا بفكرة المنافسة والتطوير دون إعادة الفكرة نفسها بصيغ مختلفة.

