صلالة- عوض المغني
أوصى المؤتمر الدولي الرابع لأمراض وزرع الكلى بصلالة بأهمية تعزيز البرنامج الوطني للوقاية والكشف المبكر عن أمراض الكلى المزمنة، وذلك بتطوير قاعدة بيانات وطنية لرصد الآثار المترتبة على المرض، وتوحيد البروتوكولات الوطنية لأمراض الكبيبات الكلوية، والغسيل الدموي والبريتوني، والتشخيص النسيجي وتحديثها وفق أحدث الأدلة والبراهين العلمية، إلى جانب تطوير برنامج زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء، وتحسين المتابعة طويلة الأمد للمرضى ما بعد الزراعة، والعمل على إيجاد منظومة وطنية متطورة للكشف المبكر والوقاية والتعامل مع إصابات الكلى الحادة (AKI)، مع ضمان المتابعة بعد التعافي، وكذلك تطوير خدمات الفحوصات والاستشارات الجينية، وتعزيز البحث العلمي في مجال أمراض وزراعة الكلى، ودعم الباحثين الشباب، من خلال تشجيع الدراسات الوطنية متعددة المراكز، والعمل على تحويل نتائج الأبحاث والملخصات العلمية المجيدة إلى ممارسات ومبادرات قابلة للتطبيق.
وشارك في المؤتمر 250 من الفئات الطبية والطبية المساعدة من داخل وخارج سلطنة عمان، وانطلقت فعالياته برعاية صاحب السمو مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار.
واستعرض المؤتمر أحدث طرق الكشف المبكر وتشخيص وعلاج مرضى الفشل الكلوي، كما ناقش أهم الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بأمراض وزرع الكلى حول العالم، وشهدت أعماله حملة مجتمعية توعوية لتعزيز الوعي لدى أكبر عدد من المجتمع.
وشارك في تنظيم المؤتمر كل من: المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار، والجمعية العمانية لأمراض وزرع الكلى بالسلطنة، بمشاركة 15 دولة حول العالم.
وتشكل أمراض الكلى المزمنة وزرع الكلى تحدياً كبيراً للنظام الصحي على المستويين المحلي والعالمي، ولذلك دعا المؤتمر إلى أهمية التكاتف وتوحيد الجهود بين كافة الأطراف، سواء من الهيئات الصحية أو الجامعات أو الشركات المتخصصة في هذا المجال، للتغلب على تلك التحديات وتحقيق تقدم ملموس في الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الكلى.
وهدف المؤتمر إلى إجراء مناقشات مستفيضة حول أحدث طرق الكشف المبكر وتشخيص وعلاج مرضى الفشل الكلوي، ومناقشة أهم الابحاث والدراسات العلمية المتعلقة بأمراض وزرع الكلى حول العالم.
