"ميليو ذا بالم".. من الإقامة إلى صناعة تجربة متكاملة في نخلة جميرا

◄ المسافر لم يعد يسأل "أين سأقيم؟" بل "ما التجربة التي سأعيشها؟"
◄ 7 مطاعم ومرافق للعافية والترفيه تعزز تجربة "ميليو ذا بالم"
◄ برامج موسمية وشراكات وتجارب جديدة في الطعام والعافية والترفيه
◄ التقنيات الذكية تسهّل رحلة الضيف.. والخدمة الشخصية تبقى في صميم الضيافة
◄ نطمح لأن يكون "ميليو" أحد أسباب اختيار الزائر لنخلة جميرا

الرؤية- أحمد الجهوري
اعتبر حسام نبيل، المدير العام لفندق "ميليو ذا بالم"، أن تجربة الإقامة أصبحت عنصرًا حاسمًا في اختيار المسافر للفندق، بعدما لم يعد الموقع والغرفة وحدهما كافيين لصناعة الفارق في سوق تتسع فيه الخيارات وترتفع فيه توقعات الضيوف.
وأعرب نبيل عن تفاؤله بمستقبل قطاع الضيافة في دبي، موضحًا أن الإمارة رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للسياحة وأسلوب الحياة، وأن المرحلة المقبلة من النمو لن تقوم فقط على زيادة عدد الغرف الفندقية، وإنما على ابتكار تجارب أكثر تميزًا وثراءً للزوار.
وأضاف أن الخيارات المتاحة أمام الضيوف أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهو ما غيّر طبيعة قرار اختيار الفندق، إذ لم يعد السؤال ببساطة "أين سأقيم؟"، بل أصبح "ما التجربة التي سأعيشها خلال إقامتي؟"، الأمر الذي يفرض على الفنادق امتلاك هوية واضحة وطابع مميز يعكس المكان، إلى جانب تقديم أسباب حقيقية تدفع الضيف إلى اختيارها تتجاوز الموقع والغرفة الفندقية.
وأشار إلى أن "ميليو ذا بالم" ينظر إلى هذا التحول باعتباره فرصة كبيرة، خصوصًا في ظل وجوده في نخلة جميرا التي أصبحت وجهة عالمية قائمة بذاتها، لافتًا إلى أن طموح الفندق لا يقتصر على الاستفادة من جاذبية الموقع، بل يمتد إلى أن يصبح "ميليو" جزءًا من تجربة الوجهة نفسها.

Exterior Hotel Image.jpg

ويقدم الفندق سبعة مطاعم متنوعة، إلى جانب خيارات ترفيهية ومرافق للعافية والسبا وإمكانية الوصول إلى الشاطئ الخاص، وهي عناصر قال نبيل إنها تمنح ضيوف الفندق وسكان دبي أسبابًا متجددة للزيارة والاستفادة من مرافقه، وتدعم توجهه نحو تقديم تجربة تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية.
وأوضح أن وجود الفندق في نخلة جميرا يمثل فرصة كبيرة، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية إضافية على الفنادق العاملة في هذه الوجهة، إذ لم يعد من الممكن الاعتماد على الموقع وحده في جذب الزوار، في ظل وجود خيارات متعددة ومستويات مرتفعة من المنافسة.
وأضاف أن "ميليو ذا بالم" يحرص على منح الضيوف أسبابًا حقيقية ومقنعة لاختيار الفندق نفسه، مع التركيز بصورة متزايدة على مفهوم الضيافة القائمة على التجارب، من خلال استكشاف مزيد من الفعاليات المرتبطة بالوجهة، والبرامج الموسمية، والشراكات المنتقاة بعناية، إلى جانب تجارب جديدة في مجالات المأكولات والمشروبات والعافية والترفيه.
وذكر أن الهدف يتمثل في تقديم أجندة متجددة تمنح الضيوف باستمرار شيئًا جديدًا لاكتشافه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية "ميليو" الواضحة والمميزة، بما يجعل تجربة الزيارة قابلة للتجدد بدلًا من أن تقتصر على نمط واحد يتكرر في كل مرة.
وفي موازاة ذلك، يولي الفندق أهمية لتعزيز ارتباطه بالمجتمع المحلي، انطلاقًا من قناعة بأن الفندق الناجح في دبي لا يمكن أن يعمل بمعزل عن المجتمع والمنطقة المحيطة به، خصوصًا مع تنامي دور الفنادق كوجهات للمطاعم والترفيه والعافية إلى جانب وظيفتها الأساسية في توفير الإقامة.

aya rooftop.jpg

ويرى نبيل أن هذا التوجه يساعد الفندق على بناء علاقة أكثر استمرارية مع ضيوفه وزواره، من خلال توفير أسباب متعددة للزيارة لا ترتبط بالإقامة وحدها، وإنما تشمل مجموعة واسعة من التجارب التي يمكن لسكان دبي والزوار الاستفادة منها.
وعلى صعيد التكنولوجيا، أشار إلى أن التقنيات الذكية أسهمت في جعل رحلة الضيف داخل "ميليو ذا بالم" أكثر سرعة وسلاسة، إلا أن التطور التقني لا يلغي أهمية العنصر البشري، الذي يظل وفق رؤيته في صميم تجربة الضيافة.
وأضاف أن فريق العمل والخدمة الشخصية هما العنصران اللذان يصنعان الشعور بالدفء والتقدير والتواصل الإنساني الحقيقي، موضحًا أن جودة التجربة ترتبط بقدرة فريق الفندق على استباق احتياجات الضيف وتذكر تفضيلاته وصناعة لحظات غير متوقعة تجعل إقامته أكثر خصوصية وتميزًا.

DSC09257 (1).jpg

ولفت إلى أن الضيافة القائمة على التجارب والارتباط بالبيئة المحلية وبناء مجتمع حول الفندق أصبحت عناصر متزايدة الأهمية، في ظل بحث المسافر عن اكتشاف أشياء جديدة والمشاركة في تجارب مميزة والعودة بذكريات تستمر معه بعد انتهاء رحلته.
ومن هذا المنطلق، يسعى "ميليو ذا بالم" إلى تقديم ما هو أبعد من مجرد غرفة فندقية، ليصبح مساحة متكاملة للتجارب وبناء علاقة وثيقة مع ضيوفه، مع التركيز على الطعام والعافية والترفيه والتفاعل مع المجتمع المحيط.
وختم نبيل بالتأكيد على أن الطموح يتمثل في أن يُعرف "ميليو ذا بالم" ليس فقط باعتباره فندقًا في نخلة جميرا، بل كأحد الأسباب التي تدفع الناس إلى اختيار نخلة جميرا وزيارتها، في ظل التحول المتزايد في قطاع الضيافة نحو تقديم تجارب متكاملة تتجاوز مفهوم الإقامة وحده.

Spa.jpg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z