طهران - الوكالات
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي محتمل، مشددًا على أن طهران أعدّت قواتها واحتياجاتها العسكرية تحسبًا لأي مواجهة جديدة.
وقال المتحدث إن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت، وفق تقديره، أكثر استعدادًا وأقوى مما كانت عليه خلال الحربين الأخيرتين، مؤكدًا أن طهران أجرت مراجعات لقدراتها وخططها العسكرية في ضوء الخبرات التي اكتسبتها خلال المواجهات السابقة.
وأضاف أن أي "خطأ جديد في الحسابات" من جانب الولايات المتحدة سيقابل برد إيراني شديد، وبنطاق أوسع مما شهدته المواجهات السابقة، في تحذير يعكس استمرار التوتر العسكري بين طهران وواشنطن.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تعمل على توفير وتجهيز احتياجاتها العسكرية لمواجهة أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي محتمل، بما يشمل تعزيز الاستعدادات الدفاعية والقدرات اللازمة للتعامل مع أي تصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، بالتزامن مع استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن شروط إنهاء الحرب واستئناف المفاوضات. وكانت طهران قد نقلت، عبر وسطاء، شروطًا للعودة إلى المحادثات، من بينها إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، في تصريحات خلال الأيام الماضية، إن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى تغيير كبير في طبيعة العمليات والأسلحة المستخدمة ونطاق جغرافيا الحرب، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية حددت أهدافًا جديدة لم تكن ضمن الأهداف السابقة.
كما أكد محبي، في تصريحات أحدث نُشرت اليوم، أن الحرس الثوري سيواصل ما وصفه بـ"معاقبة" الولايات المتحدة إلى حين تلبية شروط طهران، متحدثًا عن تنفيذ القوات الإيرانية موجات من الضربات الانتقامية خلال المواجهة الأخيرة. وهذه التصريحات تعكس الموقف الإيراني المعلن، ولا تعني بصورة مستقلة تحقق جميع الادعاءات العسكرية الواردة فيها.
