لهذه الأسباب.. ترامب يرفض المقترح الإيراني بشأن مضيق هرمز

نيويورك - الوكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إنه يرفض المقترح الإيراني الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة التجارة عبره، معتبرًا أن العرض المطروح لا يلبي الشروط التي تريدها واشنطن.

وتأتي تصريحات ترامب بعد تقارير أفادت بأن إيران قدمت عبر وسطاء، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مقترحًا يمكن بموجبه إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام وإنهاء القتال في المنطقة، في إطار مسار تفاوضي يشمل مطالب مرتبطة بالحصار والضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

وقال ترمب إنه لا يقبل اتفاقًا تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فورًا، مشيرًا إلى أن طهران تتكبد خسائر مالية كبيرة نتيجة استمرار إغلاق المضيق وتراجع حركة التجارة والطاقة عبره.

وأضاف أن الولايات المتحدة، من وجهة نظره، تحقق انتصارًا كبيرًا وتسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي تمر عبره كميات ضخمة من النفط والطاقة.

وتحدث ترمب عن عبور 29 سفينة للمضيق خلال الليلة الماضية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قدرة الولايات المتحدة على تأمين حركة الملاحة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه حركة السفن أقل بكثير من مستويات ما قبل اندلاع الحرب. وكانت بيانات نقل بحري نشرتها رويترز في 21 سبتمبر قد أشارت إلى انخفاض كبير في عدد السفن العابرة للمضيق مقارنة بالمستويات المعتادة قبل الحرب.

وقال الرئيس الأمريكي إن إيران تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل بسبب الخسائر التي تتعرض لها، مضيفًا أنه يؤيد مبدأ عقد الاتفاقات، لكنه يرى أن المقترح الإيراني بصيغته الحالية غير مقبول.

وأشار ترمب إلى أن إيران وضعت نفسها، بحسب وصفه، في موقف اقتصادي صعب نتيجة إغلاق المضيق، معتبرًا أن جزءًا أساسيًا من مواردها يرتبط بحركة الطاقة والتجارة عبر هذا الممر الاستراتيجي.

كما قال إن الولايات المتحدة فرضت على إيران ما وصفه بـ**"أكبر حصار في التاريخ العسكري"**، مضيفًا أن واشنطن أقامت ما سماه "جدارًا من الفولاذ" حول مضيق هرمز، وأن إيران لم تعد تمتلك الأموال الكافية بسبب تداعيات إغلاقه.

وكانت إيران قد طرحت، وفق تقارير حديثة، مبادرة دبلوماسية تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، بالتزامن مع وقف الأعمال القتالية، وذلك من خلال اتصالات جرت عبر وسطاء، بينهم قطر، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتقول طهران إن المبادرة يمكن أن تفتح الطريق أمام إنهاء القتال والعودة إلى المفاوضات.

وأفادت رويترز بأن طهران كانت تنتظر ردًا أمريكيًا رسميًا على المقترح، بعدما ذكرت وول ستريت جورنال أن ترمب رفض المبادرة. وحتى اليوم السبت، لم يكن هناك اتفاق معلن بين الطرفين بشأن إعادة فتح المضيق أو إنهاء المواجهة.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z