مسقط- الرؤية
تنظم المدينة الطبية الجامعية، الإثنين المقبل، النسخة الثانية من يوم البحث العلمي السنوي تحت شعار «من الدليل إلى التميّز»، احتفاءً بالتميّز البحثي والابتكار في القطاع الصحي بسلطنة عُمان، وترسيخًا لدور البحث العلمي في تطوير الخدمات الصحية وإسناد القرار الصحي بالدليل.
واستقبلت اللجنة العلمية 347 بحثًا علميًا من مختلف المؤسسات الصحية والأكاديمية، تأهل منها 75 بحثا للمنافسة على 10 جوائز، تتوزّع الأبحاث على أكثر من 20 تخصصا في مجالات الرعاية الصحية والبحوث الطبية والحيوية والمؤسسية، على أن يُعلن عن الفائزين خلال الفعاليات.
ويجمع يوم البحث العلمي السنوي نخبةً من الأطباء والممارسين الصحيين والباحثين والأكاديميين والمتدربين والأطباء المقيمين والطلبة من مختلف المؤسسات الصحية التابعة للمدينة الطبية الجامعية، إلى جانب المشاركين من المجتمع الصحي والأكاديمي في سلطنة عُمان، لاستعراض البحوث والابتكارات العلمية النوعية عبر العروض العلمية الشفهية والملصقات العلمية، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات.
وتستحدث الدورة الثانية أربع فئات جديدة من الجوائز، تشمل جائزة الباحث الأعلى إنتاجية بحثية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وجائزة أفضل ملصق علمي في العلوم الأساسية، وجائزة أفضل ملصق علمي في البحوث التعليمية، وجائزة أفضل ملصق علمي في البحوث المؤسسية والسياسات، إلى جانب الجوائز المخصّصة للمراكز الثلاثة الأولى في فئات العروض العلمية الشفهية والملصقات العلمية وأفضل باحث ناشئ. ويعكس استحداث هذه الفئات اتساع دائرة التقدير لتشمل الإنتاج البحثي المتّصل، والبحوث التأسيسية في العلوم الأساسية، والبحوث في إعداد الكوادر الصحية وتدريبها، والبحوث التي تسند السياسات المؤسسية في القطاع الصحي ونظمه بالدليل العلمي.
وقال الأستاذ الدكتور مرتضى بن خميس الخابوري، المدير العام للمديرية العامة للتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار بالمدينة الطبية الجامعية: "يمثّل الحدث فرصةً للاحتفاء بالتميّز العلمي، ودعم الباحثين الناشئين، وتشجيع تطوير حلول علمية مبتكرة تُسهم في معالجة الأولويات الوطنية في القطاع الصحي".
ويسعى يوم البحث العلمي السنوي في المدينة الطبية الجامعية إلى ترسيخ ثقافة البحث والابتكار، وتعزيز القدرة الوطنية على إنتاج الدليل العلمي الطبي محليًا بما يتّسق مع خصائص المجتمع العُماني وأولوياته الصحية، ويُسهم في بناء مستقبل صحي متقدّم ومستدام يستند إلى منظومة راسخة يتكامل فيها البحث العلمي والتعليم الطبي والرعاية الصحية، بما ينسجم مع اختصاصات ورسالة المدينة الطبية الجامعية ويحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
