ناصر الرواحي يُنقذ «الأحمر».. منتخبنا يستهل "خليجي 27" بتعادل مثير أمام العراق

الرؤية- أحمد السلماني

استهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مشواره في كأس الخليج العربي «خليجي 27» بتعادل إيجابي أمام المنتخب العراقي بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي احتضنه استاد عبدالله الفيصل بمدينة جدة، مواجهة اختلف فيها أداء الأحمر بين الشوطين، إذ عانى في الأول قبل أن يظهر بصورة أفضل وأكثر جرأة في الثاني، لينجح المتألق ناصر سلطان الرواحي في إعادة منتخبنا للمباراة بهدف جميل في الدقيقة 64.

ودخل مدرب منتخبنا طارق السكتيوي المباراة بتشكيلة أساسية ضمت إبراهيم المخيني في حراسة المرمى، وحارب السعدي، وخالد الطريفي، وعصام الصبحي، وجميل اليحمدي، وعبدالله فواز، وأمجد الحارثي، وأحمد الكعبي، وخالد البريكي، وناصر الرواحي، وسلطان المرزوق.

وفي المقابل، بدأ العراق بالحارس أحمد باسل الفضلي، وأيمن حسين قائدًا، ومصطفى سعدون الكريجي، وزيد تحسين حنتوش، وناكم هاشم رحمان، وزيد إسماعيل الدليمي، وإبراهيم بايش الكعباوي، وحسين عبدالكريم سيد، وأحمد يحيى الحجاج، ومحمد قاسم ماجد، وكرار نبيل الجنات.

بداية عراقية وارتباك عماني

فرض المنتخب العراقي حضوره مبكرًا، ولم ينتظر سوى خمس دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما هيأ أيمن حسين الكرة إلى محمد قاسم الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في شباك إبراهيم المخيني، ليضع العراق في المقدمة. وأثّر الهدف المبكر على أداء منتخبنا، الذي عانى من الارتباك الدفاعي وتباعد الخطوط وغياب الحلول الهجومية، لتنحصر الكرة لفترات في وسط الملعب وسط محاولات عمانية خجولة للوصول إلى المرمى العراقي.

وكاد حسين عبدالكريم أن يعزز تقدم العراق بتسديدة تصدى لها إبراهيم المخيني وأبعدها إلى ركلة ركنية، فيما جاء الرد العماني عبر انطلاقة ناصر الرواحي داخل منطقة الجزاء قبل سقوطه إثر التحام مع الدفاع العراقي دون احتساب مخالفة، ثم نفذ الرواحي كرة ثابتة عرضية مرت أمام المرمى دون أن تجد المتابعة.

ولم يقدم منتخبنا المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، إذ بدا الأداء باهتًا مع تفكك واضح بين الخطوط وغياب الانسجام، رغم محاولات السكتيوي تحريك مفاتيح اللعب وتبادل المراكز بين لاعبيه، لينتهي الشوط بتقدم العراق بهدف دون رد.

الأحمر يعود بصورة مختلفة

دخل منتخبنا الشوط الثاني بصورة أفضل، وبدأ في الاستحواذ والتحرك بصورة أكثر إيجابية بحثًا عن تعديل النتيجة. ودفع السكتيوي بوليد المسلمي بديلًا لعصام الصبحي، كما شارك مصعب الشقصي مكان خالد البريكي الذي غادر بسبب الإصابة.

وأثمر التحسن العماني عن هدف التعادل في الدقيقة 64، بعدما أرسل أحمد الكعبي تمريرة طولية وصلت إلى ناصر الرواحي، الذي انطلق وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة قوية سكنت الشباك العراقية، معيدًا الأحمر إلى المباراة ومكافئًا نفسه على حضوره الهجومي اللافت.

وواصل السكتيوي تنشيط صفوفه بإشراك عاهد المشايخي وزاهر الأغبري بديلين لعبدالله فواز وجميل اليحمدي، بينما أجرى العراق تغييراته بدخول سيف رشيد وزيدان عامر.

ناصر يرهق الدفاع العراقي

ومع مرور الوقت أصبحت الأفضلية النسبية لمنتخبنا، الذي اعتمد على التمرير والتحرك واللعب المباشر، مقابل لجوء المنتخب العراقي بصورة أكبر إلى الكرات الطويلة واستثمار القوة البدنية لمهاجميه.

وبرز ناصر الرواحي كأحد أهم مفاتيح الأحمر، وشكل بتحركاته وسرعته مصدر إزعاج مستمر للدفاع العراقي، بينما ظل العراق خطيرًا في هجماته المرتدة والكرات الهوائية، وكاد أيمن حسين أن يعيد منتخب بلاده للمقدمة عندما قابل عرضية علي جاسم برأسية مرت بجوار المرمى.

ودفع السكتيوي بحسين الحضري بدلًا من سلطان المرزوق، ونجح الحضري في إضافة الحيوية للجانب الأيمن، حيث توغل وأرسل كرة عرضية زاحفة تدخل الدفاع العراقي لإبعادها إلى ركلة ركنية.

وشهدت الدقائق الأخيرة هجمات سريعة متبادلة ومحاولات من الطرفين لخطف نقاط المباراة، إلا أن النتيجة بقيت على حالها، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1.

وبعيدًا عن الصورة المتواضعة في الشوط الأول، حمل الشوط الثاني مؤشرات إيجابية لمنتخبنا في مستهل مشواره الخليجي، بعدما نجح اللاعبون في تجاوز التأخر، ورفع نسق الأداء، وفرض فترات من السيطرة على المنتخب العراقي، ليخرج الأحمر بنقطة افتتاحية مهمة وبصورة فنية أفضل يمكن البناء عليها في بقية مشوار دور المجموعات.

WhatsApp Image 2026-09-23 at 9.05.36 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-09-23 at 9.05.35 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-09-23 at 9.05.35 PM (2).jpeg
WhatsApp Image 2026-09-23 at 9.05.35 PM (1).jpeg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z