قصيدة مُهداة إلى: الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء، تقديرا لمبادرتها القيّمة "جائزة الإبداع الأدبي لطلبة المدارس"
شعر: سعيد بن علي الحارثي
حجّتْ إليكِ وفودُ العزمِ والهِممِ
وأقبلت نحو محرابٍ من القِيمِ
***
بعد التّحياتِ، بثّتْ شُكرَها، ودَعَتْ
لمن تجلّى كوحيِ النّورِ، والقَلمِ
***
دارٌ يقوم على أركانها أدَبٌ
يسمو، بأنجمه الزهراءِ، في القِممِ
***
أنعِم بجمعية الكتّاب يا وطني
وافخر بآدابها في كوكبِ الأمَمِ
***
أهدت لطلابنا، من نورها، أَلقا
وفي جوائزها فيضٌ من الكَرَمِ
***
للّه من عَمَلٍ يزهو بروعته
وقد علا شأنُهُ في النّوعِ والرّقَمِ
***
أحسنتِ أحسنتِ، يا جمعيةّ، تُليتْ
آياتُ شُكرٍ لها، في ساحةِ الشّيمِ
***
تمضي خُطاكِ، مع الإبداع، في ثِقةٍ
يا جنّةَ التَينِ، والرَمانِ، والكَرْمِ
***
إنّ الصِغارَ، وإنّ النّاشئين، ومّن
في اليافعين، لهم سُقيا من الدّيمِ
***
منارةُ الفِكر طابَ اليومَ محفلُها
والسّعدُ مكتملٌ في وجه مبتسمِ
***
يُبارك اللّهُ إنجازا لموطننا
مخلّدا في سِجلِ المجدِ، والعِظَمِ
***
عاشت عمانُ، وعاش الفذُّ قائدُها
وفي السّماءِ، سماءً، دُمتَ يا "عَلَمي"
