شاهد.. نتنياهو ينشر فيديو لـ "عملية البيجر" وسط انتقادات وتساؤلات حقوقية

القدس المحتلة - الوكالات

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد عامين على تفجيرات أجهزة البيجر التي هزّت لبنان، العملية إلى الواجهة، بنشر مقطع مصور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» يوثق جانبًا من الهجوم الذي استهدف أجهزة اتصال كان يستخدمها عناصر من حزب الله.

وأرفق نتنياهو المقطع بتعليق باللغة العربية قال فيه: «قبل عامين، فجّرنا أجهزة النداء (البيجر) التابعة لحزب الله»، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية للعملية التي وقعت في 17 سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن تتبعها في اليوم التالي موجة ثانية استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية.

وأثارت إعادة نشر المقطع تفاعلاً وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى ناشطون إسرائيليون وعرب أن نشر المشاهد مجددًا يعيد النقاش حول العملية وتداعياتها، فيما انتقد آخرون ما اعتبروه توظيفًا سياسيًا للعملية باعتبارها إنجازًا استخباراتيًا إسرائيليًا.

وقال المحامي والناشط إسماعيل لام إن تفخيخ الأعيان المدنية يمثل جريمة حرب، بينما تساءل مدونون وناشطون عن مدى توافق تفجير أجهزة محمولة مع قواعد القانون الدولي.

وتعود أحداث العملية إلى 17 سبتمبر/أيلول 2024، عندما انفجرت آلاف أجهزة البيجر بصورة متزامنة في مناطق مختلفة من لبنان، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة آلاف آخرين، وفق ما أورده مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في اليوم التالي للهجوم.

وفي اليوم التالي، وقعت موجة ثانية من التفجيرات استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية، لترتفع حصيلة الهجومين معًا إلى ما لا يقل عن 32 قتيلًا وأكثر من 3250 مصابًا، وفق وثيقة أممية لاحقة.

ووصف تورك التفجيرات بأنها «صادمة»، وقال إن استهداف آلاف الأشخاص في وقت واحد، مع عدم معرفة هوية حاملي الأجهزة ومواقع وجودهم والبيئة المحيطة بهم، يثير انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وللقانون الدولي الإنساني في الحالات التي ينطبق فيها.

ودعا مفوض الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف في ملابسات التفجيرات، ومحاسبة من أمروا بالهجوم ونفذوه.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z