بوتسوانا ترحب بزيارة جلالة السلطان.. فرص واعدة للتعاون في التعدين والطاقة والزراعة

غابرون - العُمانية
أكد عدد من المسؤولين في جمهورية بوتسوانا أن زيارة "دولة" التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ إلى بوتسوانا غدًا الأربعاء تحمل أبعادًا استرتيجية دبلوماسية واقتصادية بالغة الأهمية للجانب البوتسواني وتنقل العلاقات الثنائية من مرحلة التأسيس إلى آفاق اقتصادية واستثمارية واسعة.

وقال أمانغوي ماديساكوانا القائم بأعمال سفارة بوتسوانا في دولة الكويت المُشرف على علاقة جمهورية بوتسوانا مع سلطنة عُمان إن هذه الزيارة تعد تاريخية لبوتسوانا، إذ تكمن أهميتها التاريخية أنه خلال العام الماضي شهدت تسارعاً ملحوظاً في مسار العلاقات بين سلطنة عُمان وبوتسوانا ما يعزز من روابط الصداقة والثقة المتبادلة بين الجانبين.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في وقت تسعى جمهورية بوتسوانا فيه إلى التنويع الاقتصادي في عدد من المجالات الحيوية ومن بينها قطاع التعدين والطاقة فقد وقعت سلطنة عُمان وبوتسوانا مطلع هذا العام اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة المتجددة، وأسفرت عن تدشين وإنشاء محطة ضخمة للطاقة الشمسية في منطقة "ماون" في بوتسوانا.

ومن جانبه قال تيمو دونالد نتابو المدير التنفيذي لتنمية وترويج الصادرات بمركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة إن هذه الزيارة تمنح بوتسوانا فرصة لتعميق علاقاتها الاقتصادية والترويج للتنويع الاقتصادي في مختلف القطاعات مع سلطنة عُمان ومنها الزراعة والخدمات المالية وقطاع الطاقة وقطاع التعدين.

وأضاف أن الزيارات المتبادلة وسرعة إنجاز المشروعات تدعم جهود التنويع الاقتصادي ورفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية وإنشاء صناعات تحويلية في بوتسوانا الغنية بالموارد الطبيعية مثل النحاس والألماس والفحم، وهو ما يوفر فرصا استثمارية لسلطنة عُمان تعود بالنفع لكلا البلدين.

وتعمل سلطنة عُمان بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم/حفظه الله ورعاه/ على التكامل الاقتصادي من خلال شراكات دولية لأسواق واحدة ومنها السوق البوتسواني منطلقا من وضوح الرؤية السياسية والتوجه الاقتصادي حيث تمثل رؤية عُمان 2040 البوصلة نحو الريادة الاقتصادية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z