صلالة- الرؤية
تُوِّجَ الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار بلقب المرحلة الثانية من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية في نسخته السادسة، والذي تنظمه بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5- 9 سبتمبر الجاري، بينما حل الدراج الكولمبي إدينسون أليخاندرو من فريق روجاي في المركز الثاني.
وجاء الدراج الفرنسي أنطوان هوبي من فريق 7 ألفن الفلبيني في المركز الثالث، وحصل فريق لي نينغ ستار على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج إدواردو سيبولفيدا من فريق لي نينغ ستار على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء. أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان؛ وذلك تحت 23 عامًا فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج، وقد توج الفائزين بالمراكز الأولى في ختام المرحلة الثانية سيف بن سباع الرشيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية.
وكانت المرحلة الأولى من الطواف قد توج بلقبها الدراج النيوزلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس، بينما حل الدراج الاسترالي كارتر بيتلز من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الايرلندي سيمون بيلو من فريق لي نينغ ستار في المركز الثالث، وحصل فريق فيكتوريا سبورتس على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج النيوزلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل كذلك نفس الدراج على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج الايرلندي تيغشبايار باتسايخان من فريق روجاي على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان وذلك تحت 23 عامًا فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.
منافسة كبيرة
وانطلقت المرحلة الثانية لمسافة إجمالية 108 كيلومترًا، بداية من شاطئ الدهاريز مرورا بدوار دهاريز باتجاه دوار المعمورة ثم إلى دوار مرباط إلى عقبة حشير باتجاه طوي عتير مرورا بمنعطف غدبة حتى خط النهاية بوادي دربات.
وتنطلق اليوم الثلاثاء المرحلة الثالثة من «طواف صلالة» للدراجات لمسافة إجمالية 156 كيلومترًا، وهي المرحلة الأصعب في الطواف، والتي ستنطلق من أمام حصن طاقة باتجاه شارع طاقة مرورا بدوار مدينة الحق باتجاه دوار مرباط إلى عقبة سهل أشور وباتجاه طوي عتير ثم إلى طريق مدينة الحق باتجاه لفة جبجاب إلى مدينة الحق ثم إلى جبجاب باتجاه عين حمتوك ثم العودة إلى طوي عتير مرورا بطريق جبل سمحان حتى خط النهاية بإطلالة جبل سمحان.
حضور تحكيمي عُماني
ويُسجِّل الحكمان العُمانيان سعود الرواحي وسلطان الرواحي حضورًا بارزًا ضمن الطاقم التحكيمي المشرف على منافسات النسخة السادسة من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، الذي تنظمه بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بمشاركة نخبة من الدراجين والفرق من مختلف دول العالم، ويأتي حضور الحكمين العُمانيين في هذا الحدث الدولي امتدادًا للجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى، وإكساب الحكام العُمانيين المزيد من الخبرات العملية في سباقات الدراجات الهوائية، التي تتطلب مستويات عالية من التركيز والدقة وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب الإلمام الكامل باللوائح والأنظمة المنظمة للسباقات.
ويؤدي سعود الرواحي وسلطان الرواحي دورًا مهمًا ضمن المنظومة التحكيمية للطواف، من خلال متابعة سير المنافسات والتأكد من تطبيق اللوائح والتعليمات الفنية، إلى جانب الإسهام في ضبط مجريات السباق بما يضمن مبدأ العدالة بين المتسابقين ويحافظ على سلامتهم، خصوصًا في ظل تنوع المراحل واختلاف طبيعة المسارات التي تتطلب حضورًا تحكيميًا ميدانيًا على درجة عالية من الكفاءة والجاهزية.
وتكتسب مشاركتهما أهمية مضاعفة كون «طواف صلالة» يعد من أبرز سباقات الدراجات الهوائية التي تقام في سلطنة عُمان، ويشهد مشاركة دولية واسعة ومستويات فنية متقدمة، الأمر الذي يتيح للحكم الوطني فرصة الاحتكاك المباشر بخبرات تحكيمية وتنظيمية متنوعة، والتعامل مع مختلف السيناريوهات التي يمكن أن تشهدها سباقات الطرق، بما يسهم في رفع مستوى الخبرة العملية وتطوير القدرات الفنية للحكم العُماني.
كما تمثل مثل هذه المشاركات فرصة مهمة لبناء جيل من الحكام الوطنيين القادرين على إدارة مختلف البطولات المحلية والدولية، إذ إن تطوير رياضة الدراجات الهوائية لا يقتصر على إعداد الدراجين والمدربين فحسب، وإنما يشمل كذلك تطوير منظومة التحكيم باعتبارها أحد العناصر الأساسية في نجاح البطولات وضمان تطبيق القوانين بالصورة المطلوبة.
ويعكس حضور سعود الرواحي وسلطان الرواحي في النسخة السادسة للطواف الثقة المتزايدة بالكفاءات التحكيمية العُمانية، ويؤكد أهمية مواصلة الاستثمار في تأهيل الحكام ومنحهم الفرصة للمشاركة في البطولات ذات الطابع الدولي، باعتبار أن الخبرة الميدانية تمثل جزءًا أساسيًا من عملية تطوير الحكم ورفع قدرته على التعامل مع المواقف المختلفة تحت ضغط المنافسة.
وفي هذا الجانب، تبرز أهمية العمل خلال النسخ المقبلة من «طواف صلالة» على إشراك عدد أكبر من الحكام العُمانيين، ولا سيما الحكام الشباب، بحيث يتحول الحدث إلى منصة عملية لتأهيل وصقل الكوادر الوطنية، إلى جانب دوره الرياضي والسياحي والتنظيمي، ومن شأن توسيع مشاركة الحكام الوطنيين أن يتيح لهم التعرف عن قرب على آليات إدارة السباقات الدولية، وطبيعة توزيع المهام بين أعضاء الطاقم التحكيمي، وأساليب التعامل مع المخالفات والحالات الفنية المختلفة، إضافة إلى اكتساب مهارات التواصل والتنسيق واتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة من السباق.
كما أن إشراك الحكام العُمانيين إلى جانب أصحاب الخبرة يسهم في نقل المعرفة بصورة عملية، ويمنحهم الثقة اللازمة للتدرج مستقبلًا نحو إدارة بطولات أكبر، سواء داخل سلطنة عُمان أو خارجها، بما يعزز حضور التحكيم العُماني على المستويين الإقليمي والدولي، ويشكل «طواف صلالة» فرصة مثالية لتحقيق هذا الهدف، نظرًا لما يتمتع به من مستوى تنظيمي وفني مرتفع وتنوع في المراحل والمسارات، فضلًا عن مشاركة فرق ودراجين من مدارس مختلفة؛ الأمر الذي يجعل منه بيئة تدريبية وتطبيقية حقيقية للحكام الراغبين في تطوير مستوياتهم.
وتؤكد مشاركة سعود الرواحي وسلطان الرواحي أن الكفاءات العُمانية قادرة على تحمل مسؤولية إدارة الأحداث الدولية، وأن استمرارية منح الحكام الوطنيين مزيدًا من المساحات للمشاركة ستسهم في بناء قاعدة تحكيمية قوية ومستدامة، تدعم تطور رياضة الدراجات الهوائية في سلطنة عُمان وتواكب الطموحات المتزايدة نحو استضافة وتنظيم المزيد من البطولات والسباقات الدولية.
ناصر السليمي.. يعزز منظومة السلامة
ويمثل الجانب الطبي إحدى أبرز الركائز التنظيمية في سباقات الدراجات الهوائية، لما تتطلبه هذه الرياضة من جاهزية عالية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة والإصابات المحتملة أثناء المنافسات، وفي النسخة السادسة من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، يبرز أخصائي العلاج الطبيعي بالمستشفى السلطاني ناصر السليمي بدور فاعل في إدارة الجانب الطبي، والإسهام في توفير منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الدراجين والمشاركين طوال أيام الحدث.
وتقام منافسات «طواف صلالة» وسط مشاركة دولية تعكس المكانة المتنامية التي يحظى بها الطواف على خارطة سباقات الدراجات الهوائية، وهو ما يفرض متطلبات تنظيمية وفنية وطبية عالية المستوى تتناسب مع طبيعة المنافسة وقوة مراحلها. ويؤدي السليمي ورفاقه في الجانب الطبيعي دورًا محوريًا في متابعة الجوانب الصحية والطبية المرتبطة بالمشاركين، والتأكد من جاهزية منظومة التدخل الطبي خلال مراحل السباق، إلى جانب التنسيق مع الفرق المعنية لضمان سرعة الاستجابة لأي حالة طارئة قد تحدث على امتداد مسارات الطواف، بما يعزز من معايير الأمن والسلامة ويمنح الدراجين والفرق المشاركة ثقة أكبر في المنظومة التنظيمية للحدث.
وتزداد أهمية الجانب الطبي في سباقات الدراجات الهوائية بالنظر إلى الطبيعة الخاصة لهذه الرياضة، التي تتطلب قطع مسافات طويلة بسرعات مرتفعة وعلى مسارات تتنوع فيها التضاريس والظروف المناخية، الأمر الذي يجعل من وجود طاقم طبي مؤهل وقادر على التعامل السريع والمهني مع الإصابات أو حالات الإجهاد البدني ضرورة أساسية لنجاح أي سباق دولي.
ويعكس حضور يبرز أخصائي العلاج الطبيعي ناصر السليمي في طواف صلالة أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في إدارة الجوانب الطبية للبطولات والأحداث الرياضية الكبرى، حيث تسهم مثل هذه المشاركات في تراكم الخبرات العملية، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها المنافسات الدولية، كما يمنح العمل في طواف دولي بحجم «طواف صلالة» فرصة مهمة لتطوير الخبرات الطبية الرياضية، والاطلاع بصورة مباشرة على متطلبات إدارة السلامة الصحية في سباقات الدراجات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الفرق الطبية واللجان الفنية والتنظيمية والحكام والفرق المشاركة، بما يضمن تكامل مختلف عناصر الحدث.
وتتجاوز أهمية وجود السليمي جانب يبرز أخصائي العلاج الطبيعي المباشر إلى الدور الوقائي والتنظيمي، من خلال المساهمة في ترسيخ ثقافة سلامة يبرز أخصائي العلاج الطبيعي داخل الطواف، ورفع مستوى الوعي بأهمية سرعة التدخل في العلاج الطبيعي الصحيح، وهو ما يشكل أحد المعايير الرئيسية في تنظيم البطولات الرياضية الحديثة، ويمثل إشراك الكفاءات الطبية العُمانية في مثل هذه الأحداث الدولية خطوة مهمة نحو بناء قاعدة وطنية من المختصين القادرين على إدارة الجوانب الطبية في كبرى البطولات، والاستفادة من الخبرة المكتسبة في تطوير منظومة الطب الرياضي في سلطنة عُمان، خصوصًا مع التوسع المتزايد في استضافة وتنظيم الفعاليات والبطولات الدولية.
ويؤكد الحضور الفاعل لأخصائي العلاج الطبيعي ناصر السليمي في النسخة السادسة من طواف صلالة أن نجاح الأحداث الرياضية لا يقاس فقط بالمنافسة والنتائج، وإنما أيضًا بمدى جودة المنظومة التنظيمية المتكاملة، وفي مقدمتها الجانب الطبي، الذي يبقى عنصرًا رئيسيًا في توفير بيئة آمنة للدراجين وضمان سير المنافسات وفق أعلى معايير السلامة والاحترافية.
