ترجمة- أحمد عمر
أكد معالي السيد بدر حمد البوسعيدي وزير الخارجية، أن الدبلوماسية العُمانية تواصل مساعيها لترسيخ ممارسات عملية تضمن الالتزام بالقانون الدولي، وتطويرها لتكون بمثابة منظومة معيارية توفر الأمن والحماية لدول العالم، في مواجهة الممارسات غير المتوقعة من جانب الدول التي ترتكن إلى قوتها للتصرف دون عقاب.
جاء ذلك في مقالة نشرها معاليه في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية؛ حيث كتب أن الجهود الدبلوماسية أضحت مشقةً خلال السنوات الأخيرة، وبينما نجحت بعض الاتفاقيات المؤقتة في تحقيق خفض تصعيد على نطاق محدود، إلّا أنها لم تُفضِ إلى التوصل لحلول دائمة لأي من الصراعات العالمية الخطيرة التي تهدد بصورة مباشر حياة الناس في كل من: فلسطين وإيران واليمن والسودان ولبنان وإسرائيل وأوكرانيا، وألحقت أضرارًا جسيمة بدول الجوار الإقليمي والاقتصاد العالمي على السواء.
ويرى معاليه أنه لا يمكن تبرير ذلك بقلة العمل الدبلوماسي؛ لأنه في المقابل أُطلقت العديد من المبادرات والوساطات والمفاوضات وعُقدت الكثير من القمم وأُبرمت مذكرات التفاهم، وقد كرس العديد من الدبلوماسيين ذوي الخبرة وقتهم وإبداعهم لهذه المسائل؛ لكن بالأحرى ناتج عن سببين جديدين مُثيرين للقلق في السياسة العالمية؛ الأمر الذي يتطلب استجابة جماعية عاجلة من المجتمع الدولي.
