منتخبنا الوطني للشباب يطرق أبواب "كأس آسيا" عبر بوابة الأخضر السعودي

 

 

الرؤية- وليد العبري

يطرق منتخبنا الوطني للشباب تحت 20 عامًا، مساء اليوم الخميس، أبواب نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الصين العام المقبل، عندما يلتقي شقيقه المنتخب السعودي عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مسقط على إستاد حمد بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة للتصفيات الآسيوية، وفي التوقيت ذاته يلتقي منتخبا قطر وهونغ كونغ الصين على إستاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل.

ويبحث منتخبنا في مواجهة السعودية عن الاقتراب خطوة كبيرة من تسجيل حضوره التاريخي الرابع في نهائيات البطولة الآسيوية، إذ سيمنحه الفوز ست نقاط ويضعه في موقف قوي للغاية قبل الجولة الثالثة والأخيرة، بينما سيبقي التعادل حظوظه قائمة وبوضعية جيدة قبل مُواجهة هونغ كونغ، في ظل نظام التصفيات الذي يمنح بطاقة التأهل المباشر لصاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات الثماني.

وشهدت الجولة الأولى بداية مثالية لمنتخبنا وللمنتخب السعودي، بعدما حقق الأحمر الشاب فوزًا ثمينًا على المنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور بهدفين مقابل هدف، فيما تغلب الأخضر السعودي على هونغ كونغ الصين بهدفين دون مقابل، لتتصدر السعودية ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف أمام منتخبنا الذي يملك الرصيد ذاته، بينما بقي رصيد قطر وهونغ كونغ خاليًا من النقاط.

وفي مواجهة منتخبنا وقطر، نجح المنتخب القطري في التقدم خلال الشوط الأول عن طريق مهند جميل، قبل أن يظهر الأحمر بصورة مغايرة في الشوط الثاني ويشن مدًا هجوميًا متواصلًا على مرمى أصحاب الأرض، ليدرك علي ربيع العلوي التعادل في الدقيقة 64، قبل أن يضيف أحمد الفهدي الهدف الثاني لمنتخبنا، مكملًا العودة العمانية مانحا الأحمر أول ثلاث نقاط في التصفيات.

وقدم منتخبنا مستوى قويًا في الشوط الثاني، ونجح في فرض إيقاعه وخلق العديد من الفرص التي كان من الممكن أن ترفع حصيلته التهديفية لولا تألق الحارس القطري عوض أشرف، الذي تصدى لعدد من المحاولات، في مباراة شهدت كذلك فرصًا من الجانبين، إلا أن الأحمر كان الأكثر فاعلية في الفترة الثانية والأقدر على استثمار ضغطه الهجومي وقلب النتيجة.

أما المنتخب السعودي فحسم مواجهته الأولى أمام هونغ كونغ الصين بهدفين دون مقابل، سجلهما صهيب هوساوي ولؤي العبيدي، ليخرج بانتصار مريح وبشباك نظيفة، ويضع نفسه في صدارة المجموعة بفارق الأهداف قبل المواجهة المباشرة مع منتخبنا.

ويدرك منتخبنا في مباراة الخميس أنه مطالب بالبناء على المكتسبات التي حققها في الجولة الافتتاحية، بعدما نجح في تجاوز عقبة المنتخب القطري على أرضه وبين جماهيره، كما يدرك أهمية تجنب الخسارة أمام المنتخب السعودي، خصوصًا أن نتيجة المواجهة ستؤثر بصورة مباشرة في شكل المنافسة على صدارة المجموعة وحسابات التأهل قبل الجولة الأخيرة.

واستعد المنتخب السعودي جيدًا لهذه التصفيات، ويدخلها بصفته صاحب التصنيف الأول في المجموعة، بعدما خاض خلال فترة الإعداد عددًا من المباريات الودية أمام منتخبات سوريا والأردن وفلسطين وبنما، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل التصفيات.

وفي المقابل، خاض منتخبنا الوطني حصة استشفائية يوم الثلاثاء عقب مواجهة قطر، بهدف استعادة اللاعبين لمخزونهم البدني والتخلص من آثار المباراة الأولى، قبل أن يجري مساء الأربعاء حصته التدريبية الأخيرة تحت قيادة المدرب الوطني حمد العزاني، والتي ركز خلالها الجهاز الفني على تهيئة اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمواجهة التي تعد الأصعب في مشوار التصفيات.

وينتظر أن يعمل العزاني على تعزيز الجوانب الإيجابية التي ظهر بها المنتخب في الشوط الثاني أمام قطر، خصوصًا سرعة التحول إلى الهجوم والضغط في مناطق المنافس والوصول المتكرر إلى المرمى، مع ضرورة رفع التركيز الدفاعي منذ البداية وعدم منح المنتخب السعودي فرصة فرض إيقاعه مبكرًا.

ويختتم منتخبنا مشواره في التصفيات يوم الأحد بمواجهة هونغ كونغ الصين، بينما يلتقي المنتخب السعودي نظيره القطري في الجولة ذاتها، وهو ما يمنح مواجهة الخميس أهمية مضاعفة، إذ إن الخروج منها بالفوز سيمنح منتخبنا أفضلية كبيرة قبل ختام التصفيات، بينما سيبقي التعادل الأحمر في وضع جيد مع بقاء فرصة الحسم في المباراة الأخيرة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z