الرؤية- أحمد السلماني وسالم المحروقي
اختتمت مساء اليوم الاثنين منافسات الجولة الأولى من دوري جندال لكرة القدم للموسم الرياضي 2026 - 2027، بإقامة أربع مباريات أكملت مشهد البداية الذي انطلق أمس الأحد، حيث حقق نادي عمان فوزا مهما على ظفار بهدفين دون مقابل، وتجاوز سمائل ضيفه صحم بهدف نظيف، وانتزع الشباب انتصارا مثيرا من صور بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فيما انتهت مواجهة صحار وعبري بالتعادل السلبي.
وبنتائج اليوم الثاني، انضم نادي عمان والشباب وسمائل إلى السيب والنصر والنهضة في قائمة الفائزين بالجولة الافتتاحية، بينما سجل صحار وعبري أول تعادل في المسابقة، لتبدأ ملامح جدول الترتيب في التشكل بعد سبع مباريات شهدت ستة انتصارات وتعادلا وحيدا.
عبدالعليم يقود نادي عمان لتجاوز ظفار
وحقق نادي عمان بداية قوية بعدما تغلب على ظفار بهدفين دون مقابل، في نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة منذ الجولة الأولى، خصوصا أنها جاءت أمام أحد الأسماء الكبيرة في تاريخ الدوري العماني.
وكان عبدالعليم الرواحي نجم المواجهة بتسجيله هدفي نادي عمان، ليقود فريقه إلى أول ثلاث نقاط، ويضع اسمه مبكرا بين أبرز لاعبي الجولة.
وبهذا الانتصار دخل نادي عمان سباق المقدمة من الباب الواسع، بينما وجد ظفار نفسه أمام بداية لم تكن كما أراد، وسيكون مطالبا برد فعل سريع في الجولة الثانية.
سمائل يحصد النقاط بهدف المحجيري
وسجل سمائل بدوره بداية ناجحة بعدما تفوق على صحم بهدف دون مقابل، حمل توقيع محمد المحجيري، ليخرج الفريق بأول ثلاث نقاط في الموسم.
وأثبت سمائل في اختباره الأول أهمية التعامل بواقعية مع مباريات البداية، فهدف واحد كان كافيا لوضع النقاط الثلاث في رصيده، والانضمام إلى مجموعة الأندية التي افتتحت الموسم بانتصار.
أما صحم، فخرج دون نقاط من الجولة الأولى، ليصبح مطالبا بالتعويض في المرحلة المقبلة وعدم السماح للبداية المتعثرة بالتحول إلى سلسلة من النتائج السلبية.
الشباب ينتزع مواجهة الأهداف الخمسة
وكانت مواجهة صور والشباب الأكثر إثارة في اليوم الثاني، بعدما انتهت بانتصار الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة شهدت خمسة أهداف وتقلبات هجومية حتى حسمها الضيوف لمصلحتهم.
وسجل عبدالله المشرفي هدفي صور، فيما جاءت أهداف الشباب عن طريق بيبيجن ويليم ويوسف الشبيبي وحاتم الروشدي، ليخرج الشباب بانتصار ثمين من خارج ملعبه ويبدأ موسمه بثلاث نقاط.
ويكتسب الفوز أهمية كبيرة للشباب، وصيف الموسم الماضي، إذ يؤكد منذ الجولة الأولى رغبته في البقاء ضمن دائرة المنافسة، فيما يمكن لصور البناء على قدرته الهجومية بعدما سجل مرتين، مع ضرورة معالجة الجانب الدفاعي بعد استقبال ثلاثة أهداف.
صحار وعبري يوقعان التعادل الوحيد
وفي ختام مباريات الجولة، اكتفى صحار وعبري بالتعادل السلبي، ليحصد كل منهما نقطته الأولى، في المباراة الوحيدة من أصل سبع مواجهات انتهت بالتعادل.
ولم ينجح الفريقان في الوصول إلى الشباك، ليبدأ كل منهما الموسم بنقطة، بينما جاءت بقية مواجهات الجولة جميعها بانتصار أحد الطرفين.
السيب في الصدارة ونادي عمان والنصر خلفه
وبعد اكتمال الجولة الأولى، يتصدر السيب الترتيب بثلاث نقاط وبفارق هدفين، بعدما سجل ثلاثة أهداف واستقبل هدفا في فوزه على بهلاء 3 مقابل 1.
ويأتي نادي عمان والنصر بثلاث نقاط وفارق هدفين أيضا، وسجل كل منهما هدفين دون مقابل، ثم الشباب بثلاث نقاط بعدما سجل ثلاثة أهداف واستقبل هدفين، والنهضة وسمائل بثلاث نقاط لكل منهما بعد الفوز بهدف نظيف.
ويملك صحار وعبري نقطة لكل فريق بعد تعادلهما السلبي، فيما تبدأ أندية المصنعة وصحم وبهلاء وصور وفنجاء وظفار الموسم دون نقاط.
19 هدفا و6 انتصارات في ضربة البداية
وشهدت الجولة الأولى تسجيل 19 هدفا في سبع مباريات، بمعدل يقترب من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، وهي حصيلة هجومية جيدة في بداية الموسم.
وجاءت مباراة صور والشباب الأكثر غزارة بخمسة أهداف، تليها مواجهة بهلاء والسيب بأربعة أهداف، فيما انتهت مباراتا النهضة والمصنعة وسمائل وصحم بهدف وحيد، وشهد لقاء صحار وعبري الغياب الوحيد للأهداف.
وبرز أكسل ماي مع السيب، وعبدالعليم الرواحي مع نادي عمان، وعبدالله المشرفي مع صور، بتسجيل كل منهم هدفين، في بداية مبكرة لسباق الهدافين.
الجولة الأولى ترسم خطوط المنافسة
وإذا كانت الجولة الافتتاحية لا تكفي للحكم على مستويات الفرق أو تحديد شكل المنافسة، فإنها قدمت مجموعة من المؤشرات الأولية، أبرزها دخول السيب حامل اللقب بصورة هجومية قوية، وظهور النصر ونادي عمان بانتصارين نظيفين، واستمرار الشباب في تقديم نفسه كأحد الفرق التي ينبغي وضعها في حسابات المنافسة.
كما نجح النهضة وسمائل في تحقيق الأهم وحصد النقاط الكاملة، بينما سيكون الضغط أكبر في الجولة المقبلة على ظفار وفنجاء وبهلاء وصور والمصنعة وصحم، بعدما بدأت جميعها المسابقة بالخسارة.
وبين بداية قوية لستة أندية، ونقطة أولى لصحار وعبري، وتعثر ستة فرق، أسدلت الجولة الأولى ستارها على أول مشاهد دوري جندال، على أن تقدم الجولة الثانية اختبارا أكثر أهمية، فالفائزون سيبحثون عن تأكيد البداية، والمتعثرون سيحاولون التعويض، وعندها ستبدأ صورة المنافسة في الوضوح بصورة أكبر.

